تقرر عقد الندوة العالمية السادسة حول أبحاث الأنظمة والسياسات الصحية (HSR2020) لأول مرّة في منطقة الشرق الأوسط في إمارة دبي، حيث من المتوقع أن تستقطب الندوة أكثر من 2000 متحدث علمي وأكاديمي رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم على مدى خمسة أيام من 8 إلى 12 نوفمبر 2020.

وجاء فوز دبي باستضافة هذه الندوة العالمية نتيجة التعاون المثمر بين كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومركز ترشيد السياسات الصحية التابع لكلية العلوم الصحية بالجامعة الأميركية في بيروت.

ريادة

وبهذه المناسبة قال الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «إن فوز الإمارات باستضافة الندوة العالمية السادسة لبحوث النظم الصحية يؤكد مكانتها الدولية الريادية كمركز إقليمي وعالمي لمؤتمرات مماثلة.

ونفتخر اليوم بكوننا شركاء استراتيجيين للمنصة التي تجمع أهم المؤسسات الصحية العالمية وأفضل المتخصصين في أحد أكثر القطاعات ارتباطاً بحياة الإنسان، وسنسعى من خلال الاستضافة إلى توحيد الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز أبحاث السياسات والنظم الصحية، وبالتالي المساهمة في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وفقاً لمعايير الأمم المتحدة من أجل رعاية صحية أفضل للمجتمعات حول العالم».

من جانبه قال الدكتور إيمانويل أزاد مونيسار الأستاذ المساعد في علوم السياسات الصحية بكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «نتطلع إلى استضافة الندوة العالمية المتميزة التي تجمع صانعي السياسات والباحثين والممارسين المتخصصين بالصحة من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار ونشر المعرفة.

كما تشكل الفعالية منصة مهمة للتواصل مع المؤسسات والقطاعات ذات الصلة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بهدف المساهمة من جميع الأطراف في رسم السياسات ذات الصلة خلال فترة التحضيرات للحدث المزمع عقده في 2020».

وأشار الدكتور فادي الجردلي، بروفيسور في السياسات والنظم الصحية ومدير مركز ترشيد السياسات الصحية في كلّية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت إلى أن خبر استضافة الندوة العالمية في منطقة الشرق الأوسط في عام 2020 هو لحظة مهمة ومثيرة لمجتمع الأبحاث الصحية بشكل عام والمنطقة العربية بالتحديد، خصوصاً أن الجهود المبذولة عالمياً وإقليمياً على مر السنين أظهرت ضرورة تقوية الأبحاث المتعلقة بالسياسات والنظم الصحية وتعزيز ترجمتها إلى سياسات وإجراءات في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف: «ستوفر هذه الندوة منصة محفِزة للوعي الصحي، والقدرات، والدعم، والشراكات داخل المنطقة وخارجها. كما أنها ستكون بمثابة نقطة انطلاق لعملية صنع السياسات الصحية المستندة إلى الأدلة في الشرق الأوسط، وبناء الجسور عبر المناطق «البعيدة فكرياً».

تجارب

أكد الدكتور علي بن سباع المري أن الندوة ستشكل فرصة مثالية لرصد أهم التجارب والممارسات والاكتشافات العلمية المتعلقة بتعزيز بحوث النظم الصحية وترجمة المعرفة لتحقيق الأهداف ذات الأولوية للصحة العامة وتحفيز ودعم القطاع الصحي.