أطلقت جمعية توعية ورعاية الأحداث 5 مبادرات احتفالاً بعام زايد، تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من العام وتبرز دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في تأسيس دولة الإمارات وترسيخ أسس نهضتها الحديثة وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية ودوره في تجسيد المبادئ والقيم، إلى جانب العمل على تعزيز مكانته بوصفه رمزا للوطنية وحب الوطن والتمسك بقيم زايد النبيلة والسامية ومنها الحكمة والاحترام والعزيمة والإرادة والوفاء والانتماء والاستعداد للتضحية في سبيل الوطن.

وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث في دبي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن المبادرات، أن للشيخ زايد نهجا ينبغي على الجميع أن يضعه أمام عينيه والسير على طريقه.

لافتاً إلى أن المغفور له الشيخ زايد أرسى قواعد السعادة قبل سنوات طويلة مما يدل على سعة أفقه وبعد نظره، مشيراً إلى أن الجمعية حرصت على إطلاق عدد من المبادرات التي تبرز هذا النهج والقيم والمثل والمبادئ التي أرساها زايد في عقول شباب الإمارات.

وصايا زايد

وأشار إلى أن من بين المبادرات التي يتم إطلاقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي التذكير بوصايا زايد وأقواله، والقيم التي انتهجها، من خلال إعداد ونشر فيديوهات قصيرة ومقتطفات من أقوال الشيخ زايد .

والتي يتحدث من خلالها عن القيم والمبادئ والنصائح والتوجيهات لأفراد المجتمع، لترسيخ قيم ومبادئ زايد في نفوس الأبناء وحث الأسر على العمل بها وتطبيقه، منوها بانه ضمن المبادرات تم تخصيص موضوعات المجالس الرمضانية التي تنظمها الجمعية هذا العام لتسليط الضوء على الجوانب والقيم الاجتماعية في فكر زايد.

من جانبه قال سلطان صقر السويدي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية إن المبادرات تتضمن إعداد منشورات مكتوبة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتناول فكر ومنهج زايد وحكمته ونظرته للأمور الحياتية والمجتمعية.

وأيضا إعداد مسابقة رمضانية يومية مكونة من 30 سؤالاً وتخصيص مكافأة مالية للفائزين وتتضمن الأسئلة جوانب كثيرة متعلقة بسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإنجازاته المحلية والعالمية، كما تتمثل إحدى المبادرات في تخصيص عدد خاص من مجلة الوعي الاجتماعي لعام زايد.