دشنت جمعية الإحسان الخيرية، حملة «رمضان أمان 7» التي تشمل سبع دول هي الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، وعُمان، والأردن، والبوسنة، بمشاركة معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء.
والشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية، وحضر حفل الإطلاق ممثلون لشركاء الحملة في وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في دولة الإمارات ورعاة الحملة.
وأكدت عهود الرومي أن حملة «رمضان أمان» تنسجم مع توجهات حكومة دولة الإمارات، وأهداف البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الهادفة لإحداث تأثير إيجابي يعزز مستويات جودة الحياة في المجتمع، عبر الحفاظ على الأرواح وتقليل الحوادث وتعزيز الالتزام بقوانين المرور، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على خدمة المجتمع والعمل التطوعي.
شراكات
وأضافت معاليها إن الحملة تعزز المسؤولية المجتمعية وترسخ ثقافة العطاء في المجتمع، وتعزز الشراكات الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيرة إلى أن «رمضان أمان» حققت تفاعلاً مجتمعياً واسعاً على مدى السنوات الماضية، مثمنة جهود الجهات المنظمة والداعمة للمبادرة.
من جهته، ثمن الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في حملة «رمضان أمان»، وأثنى على جهود الرعاة والشركاء لإنجاح الحملة منذ إطلاقها وتوسعها خارج الدولة للعام السابع على التوالي، ما يؤكد نجاح وريادة هذه التجربة.
وأكد أن «الإحسان» الخيرية تؤمن بضرورة خدمة المجتمع من خلال الحفاظ على أرواح الصائمين بالتعاون مع الشرطة وفرق المتطوعين في كافة أنحاء الدولة، موجهاً الشكر إلى كافة الجهات الحكومية والخاصة التي تضافرت جهودها في دعم ورعاية الحملة الرمضانية وتنفيذها بشكل يتناسب مع روحانيات الشهر الفضيل.
مليون وجبة إفطار و20 ألف متطوع
وقال خالد بن تميم رئيس اللجنة المنظمة لحملة رمضان أمان خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تدشين الحملة عقد في أبراج الإمارات، إنه بالشراكة مع وزارة الداخلية، وبالتعاون مع جميع إدارات المرور والشرطة، ستوزع حملة رمضان أمان للعام السابع على التوالي مليون وجبة إفطار في 7دول.
وأوضح أن عدد المتطوعين في الحملة بلغ عام 2017 نحو14ألف متطوع، ويتوقع أن يرتفع إلى20 ألف متطوع، مشيرا إلى أن الوجبات التي تم توزيعها شملت الماء والتمر والكعك ومطويات توعوية عن السلامة المرورية.
ودعا الأفراد وموظفي المؤسسات إلى المشاركة التطوعية كونها تمنح الفرصة لأبناء وبنات الإمارات لإظهار أفضل ما لديهم من مشاعر نبيلة وقيم سامية من خلال المشاركة والتضامن من أجل خير الإنسان.
