تمتلك عواطف الهرمودي مدير عام الإدارة التنفيذية والعمليات في مصرف الإمارات الإسلامي، خبرة 24 عاماً في العمل المصرفي، سابقت خلالها الزمن بحثاً عن أبواب الخير تطرفها على صفحة العطاء، معاهدة نفسها ألا تترك الحياة كما جاءت إليها، فوجدت خلال عملها في مصرف الإمارات الإسلامي منصة تستطيع من خلالها المساهمة مع البنك في دعم.
ومد يد العون للمجتمع، فتعلمت الكثير من الدروس والعبر، قد يكون أهمها هو ضرورة الموازنة بين الأهداف العملية والشخصية، وأن العمل التطوعي نعمة من المولى عزّ وجّل، بالإضافة إلى أن العمل يعلّم التواضع لباقي خلقه تعالى، وتقول عواطف الحاصلة على جائزة «المرأة المتميزة في قطاع البنوك والمال» لعام 2014 من معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية.
إنها واجهت العديد من التحديات كونها عملت منذ صغر سنهّا في القطاع المصرفي كمتدربة في مصرف الإمارات الإسلامي، تقوم بتدقيق وختم الشيكات، وغيرها من الأعمال الأساسية التي جعلتها تكتسب خبرة التعامل مع أناس من جنسيات مختلفة، حتى ارتقت في مسيرتها المهنية، من أن تغيب عينها لحظة واحدة عن دورها كإنسانة في مد يد العون للمحتاجين في المجتمع.
وتضيف: استطعت خلال مسيرتي المهنية أن أدرك أهمية الموازنة في حياتي العملية كمهنية في القطاع المصرفي من جهة وأن أكون قادرة على العطاء لوطني ومؤسستي من جهة أخرى.
كما استفدت من خبرتي في التدقيق المحاسبي في ضمان وإيصال الخير لأهله المستحقين، خصوصاً من خلال عملي من قرب مع «صندوق الزكاة» في مصرف الإمارات الإسلامي الذي تأسس في العام 2004 بهدف دعم عدد كثير من المحتاجين، والذي كان إنشاؤه ضرورياً ليتاح للمصرف توزيع الموارد على الجهات الأكثر حاجة إليها وفق منهج أكثر توازناً وفاعلية.
إضافة إلى تركيز الضوء على الأنشطة الخيرية، والتي كانت نموذجاً للعديد من المؤسسات لتضطلع بدورها ومسؤولياتها الإنسانية والاجتماعية والتي تتطلب مني دعم قضايا المجتمع الإنسانية المختلفة.
