كشفت نتائج استطلاع رأي أجرته إدارة الإعلام الأمني بشرطة أبوظبي، مؤخراً، عبر منصات التواصل الاجتماعي، دعم 94 % من الجمهور لأهداف حملة «خلك حذر»، التي أطلقتها شرطة أبوظبي، لتوعية وتحذير المجتمع من جرائم النصب الهاتفي، وتعزيز ثقافة عدم الاستجابة للمكالمات الوهمية والرسائل المضللة.

واختتمت الحملة التي نفذت بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وتفاعل الجمهور معها عبر وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، ومنصات التواصل الاجتماعي لشرطة أبوظبي، وركزت التوعية باللغات العربية والإنجليزية والأوردو والفلبينية، على الأساليب والحيل التي يتبعها الجناة في عمليات الاحتيال الهاتفي، وكيفية المواجهة والإبلاغ عنهم.

استطلاع

وأجرت إدارة الإعلام الأمني بقطاع شؤون القيادة، استطلاعاً نشرته عبر منصات شرطة أبوظبي للتواصل الاجتماعي، لقياس مدى أهمية ورضا الجمهور عن الحملة، حيث أوضحت نتيجة الاستطلاع أن غالبية المشاركين يرون أن الحملة مهمة، نظراً لما تضمنته من رسائل توعيه وتوضيح للوسائل والطرق التي يتخذها النصابون للإيقاع بضحاياهم.

وبالتالي، الوعي بها وتجنبها، كما تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، وسائل الإعلام التي ساهمت في وصول الحملة إلى الجمهور المستهدف، حيث بينت النتائج أن 90 % من الجمهور تلقوا رسائل الحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تنوعت الرسائل المنشورة خلالها، وتضمنت قصصاً واقعية لأشخاص تم النصب عليهم، ومشاهد فيديو وأفلام كرتونية وغيرها.

وأكد، العميد محمد سهيل الراشدي مدير قطاع الأمن الجنائي بالإنابة، حرص الشرطة على التصدي لهذه الآفة السلبية، بطرق وتقنيات متطورة لمكافحتها، بالتعاون مع المؤسسات وأفراد المجتمع، الذين يعتبرون خط الدفاع الأول لمواجهة مخاطرها المحدقة، والإطاحة بمجرمي النصب الهاتفي.

وأشاد بجهود الشركاء، ودورهم في إنجاح الحملة، وهم: مصرف أبوظبي الإسلامي، وشركة أبوظبي للإعلام «صحيفة الاتحاد»، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وهيئة تنظيم الاتصالات، مشيراً إلى دور مختلف قطاعات الشرطة التي بذلت جهوداً ملموسة في المواجهة، للقضاء على النصب والاحتيال بأشكاله وصوره المتعددة.

وحث الأسر على التصدّي لهذه الممارسات غير القانونية، بتثقيف الأبناء، خصوصاً الأطفال، والإشراف على سلوكياتهم، وتوعيتهم من خلال عدم الانسياق خلف الجوائز الوهمية، والإبلاغ عنها مبكراً، مشيراً إلى أن الاستجابة للمغريات المضللة بربح جوائز مالية، تعتبر صورة من صور الاحتيال المتعددة، وتشكل بيئة خصبة للمحتالين، تنتهي في النهاية باستنزاف مدخرات الضحايا من غير عائد حقيقي.

وذكر أن من أهم الخطوات التي يجب اتخاذها عند تلقي مكالمات مريبة، أو وقوع شخص ما ضحية لاحتيال إلكتروني، سرعة إبلاغ الشرطة، موضحاً وجود فرق متخصصة تستقبل مثل هذه البلاغات، وتعمل بمهمة البحث والتحري، وصولاً إلى الضالعين في مثل هذه العمليات الإجرامية، مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على مضاعفة الجهود، لتعزيز الأمن والسلامة، والتصدي للجريمة بشتى الوسائل المتاحة، حفاظاً على سلامة المجتمع ومقدرات الوطن ومكتسباته.