قالت صحيفة فاينينشال إكسبريس الهندية: إن إمارة دبي رائدة عالمياً في كيفية تحقيق التوازن بين ازدهار النشاط السياحي والحفاظ على البيئة، وإنها تعطي دروساً للعالم في كيفية تحقيق ذلك.

جاء ذلك في سياق تقرير خاص نشرته الصحيفة، أخيراً، عن المبادرات والمشروعات المختلفة التي تتبناها دبي بغرض الحفاظ على التنوع البيئي، ليس في دبي أو حتى في دولة الإمارات فحسب، بل في منطقة الخليج العربي بأكملها.

وأورد التقرير مثالاً على ذلك، مشروع «الحفاظ على السلاحف الخضراء في الخليج»، الذي أطلقته جمعية الإمارات للحياة الفطرية في مايو عام 2016، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، بوصفه امتداداً لمشروع «الحفاظ على السلاحف البحرية»، الذي أطلقته جمعية الإمارات للحياة الفطرية خلال الفترة من 2010 وحتى 2014.

ووصف التقرير هذه المبادرة بأنها واحدة من أكبر المبادرات على مستوى العالم لفهم سلوك السلحفاة البحرية، وأنها حققت نجاحاً باهراً، حيث نتج عنها الحفاظ على حياة عدد كبير من السلاحف البحرية التي تعيش في شواطئ دبي، ثم إعادة تأهيلها.

ثم انتقل التقرير إلى مبادرة أخرى، وهي المبادرة التي يقوم بها «سكي دبي» للتزلج على الجليد في «مول الإمارات»، حيث يقدم لرواده دورات تدريبية خاصة عن كيفية التعامل مع طائر البطريق، وكيفية الحفاظ عليه.

وتحدث التقرير، أيضاً، عن «محمية دبي الصحراوية»، التي أنشئت بهدف حماية الحيوانات المهددة بخطر الانقراض، ولها قانون بيئي خاص بها يضمن لها وضعها القانوني بوصفها محمية طبيعية.

وتناول التقرير، أخيراً، دور «سفاري دبي» في مساعي الحفاظ على البيئة، حيث استوردت العام الماضي مجموعة من الأفيال الطاعنة في السن والحيوانات الأخرى المهددة بالانقراض.