أكّدت الدكتورة حبيبة سيف سالم الشامسي، أمين السر العام لجمعية كلنا الإمارات، أن الأسرة الإماراتية هي نسيج ثقافتنا الحية، وحافظة قيمنا، والبيئة التي تعد أبناءنا وبناتنا لمواصلة مسيرة التنمية، فهي أساس الحياة في مجتمعنا ورافدها الرئيس لرأس المال البشري.

وبيّنت أن تلاحم الأسرة وتماسكها الطريق الأكيد إلى تلاحم المجتمع وتماسكه، مشيدة باعتماد السياسة الوطنية للأسرة التي تتألف من مرتكزات رئيسة تتناول الزواج ورعاية الأطفال وحماية الأسرة، جاء ذلك في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للأسرة الذي يوافق الـ 15 من مايو من كل عام.

وقالت: «إن اعتماد السياسة الوطنية للأسرة يأتي من رؤية ثاقبة من القيادة الرشيدة لدعم أواصر المجتمع الإماراتي، والاهتمام بالأسرة كونها الثروة الحقيقية لوطن متلاحم مترابط، وتنفيذاً لرؤية أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الداعم الأول لاستقرار الأسرة الإماراتية».

وقالت الدكتورة حبيبة الشامسي: «إن للإمارات خطوات سبّاقة للحفاظ على الأسرة الإماراتية في ظل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة، مؤكدة أن تماسك الأسرة واستقرارها وسلامتها أحد الأهداف التي تسعى الدائرة إلى تحقيقها».

وأضافت: «الأسرة نواة المجتمع، وبها نبني الحضارات والأمم، ومع السياسة الوطنية للأسرة التي تنطلق من رؤية أم الإمارات الداعم الأول لاستقرار الأسرة الإماراتية، تواصل مؤسسات الرعاية الاجتماعية دعمها للأسرة، إذ ترتبط بعلاقات تعاون مع جهات عدة، مثل: المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة المهتمة بالأسرة، لعقد محاضرات توعية بالزواج والأسرة، وخطورة التفريط فيها، وربط أفراد المجتمع بالواقع والمستجدات الناجمة عن التغيرات الشاملة في كل مناحي الحياة، إضافة إلى إطلالاتها عبر وسائل الإعلام المختلفة، بدروس وبرامج وتصريحات، تتعلق بالاستقرار الأسري والتوافق الزوجي».

وأكّدت أن القيادة الرشيدة دائماً تسعى إلى تقديم كل أشكال الدعم والاهتمام والرعاية للأسرة الإماراتية بعناصرها كافة، وباتت الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في مجال حماية ورعاية حقوق الأسرة والطفل، إذ تحرص حكومتنا الرشيدة على إطلاق مبادرات تهتم بالأسرة والطفل، ومنها، أخيراً، اعتماد يوم 15 مارس من كل عام للطفل الإماراتي، حرصاً من الدولة على التنشئة السليمة لأفراد الأسرة، وتأهيلهم ليكونوا أفراداً فعّالين في المجتمع، بما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021، والوصول إلى مئويتها 2071.