اعتمدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي خطة تطويرية شاملة لإعداد برنامج الدبلوم في علوم أمن الطيران بمعهد تدريب أمن المنافذ في قطاع شؤون الأمن والمنافذ وفق المعايير العالمية المتقدمة ومتطلبات المنظمة العالمية للطيران المدني (الايكاو)، وتستهدف استقطاب مدربين مواطنين في مجالات أمن الطيران والمطارات والمنافذ.
وتتضمن تعميم دورات المعهد في دول مجلس التعاون بالتنسيق مع هيئة الطيران المدني ومتابعة خريجي الدورات التدريبية ميدانياً وقياس مدى تحسن أدائهم وإنتاجيتهم في العمل، والتنسيق مع مكتب التعاون الدولي لتبادل المعارف والخبرات «إدارة التدريب»، ومشاركة مديرية أمن المنافذ والمطارات في الظفرة والعين، في العملية التدريبية.
تطوير
وأكد اللواء الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ، حرص شرطة أبوظبي على تطوير منظومة التدريب في المعهد وتأهيل وتدريب العاملين في مطاري أبوظبي والعين الدوليين، حسب خطة تدريب شرطة المطارات، ونظام ترخيص العاملين في نقاط الكشف والتفتيش في المطارات ضمن جهود التطوير والتحسين والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الأداء الأمني في المطارات والمنافذ الحدودية، وتبسيط وتسريع إجراءات سفر القادمين والمغادرين.

ولفت إلى الحرص على صقل وتنمية مهارات المنتسبين وتزويدهم بالمعارف والمهارات الأمنية اللازمة، لرفع كفاءاتهم وقدراتهم في مجالات العمل الشرطي والأمني، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة بمختلف الإدارات الشرطية ومواكبتها للتطورات العالمية.
من جهته أوضح العميد عبد النور عبدالله الشحي، النائب للشؤون الإدارية في مديرية شرطة أمن المنافذ والمطارات، أن البرامج التدريبية تتسم بالنوعية والتميز في العلوم النظرية والممارسة التطبيقية.
