ذكرت مريم الحمادي مدير إدارة كبار السن في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن الهيئة تقدم 7 خدمات وبرامج رئيسية لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، وهي خدمة التواصل، والاستفسارات العامة، والاستشارات، وتطبيق سند للتواصل، إلى جانب برنامج مناصرة وبرنامج التوعية المجتمعية، وبرنامج دعم الأقران.
وتتمثل خدمة التواصل بحسب ما ذكرت الحمادي لـ«البيان» في توفير مترجمين للغة الإشارة ومتخصصين في الترجمة الفورية بهدف تمكين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية أو صعوبات النطق من التواصل مع الأشخاص أو المؤسسات في المجتمع للحصول على الخدمات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية.
أما خدمة الاستفسارات العامة، فبها يتم الرد على استفسارات أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم والمجتمع وتزويدهم بالمعلومات اللازمة من قبل المتخصصين في هيئة تنمية المجتمع.
وتتمثل خدمة الاستشارات في توفر أنظمة متكاملة للتواصل مع أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم لتقديم الاستشارات من قبل متخصصين في مجال الإعاقات، مثل أخصائي نطق ولغة وأخصائي مهني وأخصائي سلوك، ومستشار أسري ومدرس تربية خاصة، بغرض توجيه ودعم كافة استفساراتهم واحتياجاتهم.
ويوفر التطبيق الذكي لمركز سند للتواصل، المخصص للأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، والمتوفر على منصات «أندرويد» و«أبل ستور»، جسراً للربط بين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية وجميع موفري الخدمات، بالاتجاهين، بحيث يستطيع هؤلاء الأشخاص طلب المساعدة إما عن طريق المحادثة الفورية أو عبر مكالمة فيديو، حيث يستجيب لهم خلال ثوانٍ قليلة القائمون على مركز سند ويتولون توفير الدعم اللازم لهم، إما عن طريق ربطهم بموفري خدمة معينة وشرح متطلباتهم، أو بالإجابة عن استفساراتهم، مختلف لغات الإشارة العالمية، وذلك بهدف الحصول على الخدمات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية.
كما يوفر مركز سند خدماته للجهات والأفراد ممن لا يجيدون لغة الإشارة، عند تعاملهم مع أشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، وهو ما يساعد الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية على تجاوز أي تحديات محتملة، ويعينهم على التواصل بشكل أفضل وقتما يحتاجون لذلك.
كما تنفذ الهيئة برامج ومبادرات مجتمعية لأصحاب الهمم مثل «برنامج مناصرة»، الذي يهدف إلى مناصرة ودعم الأنظمة الخاصة بأصحاب الهمم، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في وضع السياسات والبرامج التي تساعد على التنمية الاجتماعية وفيما يخص تغطية كافة الخدمات المتعلقة بهم، فضلاً عن برنامج التوعية المجتمعية في مجال قضايا وحقوق أصحاب الهمم، حيث تنظم الهيئة فعاليات تهدف إلى توعية وتثقيف أفراد المجتمع.
كما أطلقت الهيئة مبادرات في نفس الإطار مثل مبادرة المترجم الصغير، التي أطلقتها العام الماضي، وتستهدف طلبة المدارس الابتدائية في دبي، وتوعيتهم بأهمية لغة الإشارة كوسيلة للتواصل مع أصحاب الإعاقات السمعية وصعوبات النطق، وتشجيعهم على المساهمة بدمج وتمكين هذه الفئة.
ورش عمل
وتعتبر مبادرة «المترجم الصغير»، امتداداً لحملة «لغتنا واحدة» التي أطلقتها هيئة تنمية المجتمع والتي تهدف إلى تعزيز دمج أصحاب الهمم في المجتمع بشكل عام وفي المدارس بشكل خاص.
سيرة ذاتية
بينت مريم الحمادي أن الهيئة عقدت دورات تدريبية تخصصية بالتعاون مع إحدى الشركات التدريبية، لتأهيل أصحاب الإعاقة السمعية لإعداد السيرة الذاتية الخاصة بهم من أجل تسهيل حصولهم على وظائف ملائمة.
وأوضحت أن العديد من هذه الفئة لديهم شهادات جامعية وما دونها، ويرغبون في الالتحاق بوظائف غير أنهم يواجهون مشكلة عدم إجادة كتابة السيرة الذاتية الخاصة بهم بشكل يتيح لهم تقديم أنفسهم وإمكانياتهم بشكل سليم. وأضافت أن الهيئة سجلت السير الذاتية التي تم إعدادها من قبل هذه الفئة خلال الدورة التدريبية، في قاعدة البيانات بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، من أجل توظيفهم في المؤسسات.
وأطلقت الهيئة كذلك حملة «لغتنا واحدة»، العام الماضي، والتي توفر دروساً في لغة الإشارة تقدم عبر مواقع التواصل الاجتماعي للهيئة.
