كشف استطلاع البيان الأسبوعي، أن 57 % من المستطلعة أراؤهم، يرون أن دمج أصحاب الهمم المبدعين في المجتمع، يستوعب قدراتهم ومهاراتهم، في حين اعتبر 43 % منهم، أن الدمج يحتاج إلى برامج فاعلة، وذلك عبر حساب «البيان» في «فيسبوك».

وفي ذات الاستطلاع، ولكن عبر حساب البيان في «تويتر»، ذكر 47 % من المستجيبين، أن دمج أصحاب الهمم المبدعين في المجتمع، يستوعب قدراتهم ومهاراتهم، على أن 53 % أكدوا أن الدمج يحتاج إلى برامج فاعلة.

وعلى «البيان الإلكتروني»، أجاب 44 % أن دمج أصحاب الهمم المبدعين في المجتمع، يستوعب قدراتهم ومهاراتهم، في حين أكد 56 %، أن الدمج يحتاج إلى برامج فاعلة.

أدوار

من جهته، أوضح محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد، أن دمج أصحاب الهمم وتعزيز أدوارهم مجتمعياً، مهمة كبيرة، تحتاج لكثير من الخطط التي تتبناها وتطبقها كافة الجهات المجتمعية المعنية بهذا القطاع، لافتاً إلى أن التعاون في هذا الصدد بين الجميع، هو أمر لا بد منه، لتحقيق نتائج مرجوة، بعيداً عن العمل المنفرد، الذي قد لا يحظى بالدعم المناسب.

وأكد أن هناك كثيراً من أصحاب الهمم المبدعين والمتميزين بإمكاناتهم، حققوا نجاحات كبيرة خلال الفترات الماضية، وأن هذه التجربة، أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، أنه يجب أن تكون هناك خطط فاعلة ومستدامة لاستيعاب هذه النماذج الجيدة، مشيراً إلى أن استراتيجية الدولة تجاههم كبيرة، وتضم محاور واسعة، تحتاج من الجميع التكاتف من أجل تفعيلها، وإخراجها نتائج حقيقية بالمستقبل.

قدرات

وأفاد بأن هناك دوراً مؤثراً لمراكز أصحاب الهمم، سواء كانت خاصة أو حكومية، في البحث واكتشاف أي قدرات كامنة لديهم، ومن ثم وضع البرامج التي من شأنها تطويرها وتأهيلها ومساعدتها على الوصول لمستويات أفضل، وأنه بدون رعاية مثالية تعتمد منهجاً علمياً لتنمية المهارات، فإن هناك صعوبة في استيعاب ودمج هذه الشريحة المجتمعية المهمة.

وذكر أن الإعاقات الحركية والسمعية وبعضاً من الذهنية البسيطة، قابلة للتطور والاندماج بفاعلية كبيرة في كافة الفعاليات المجتمعية، وهو الأمر الذي يجب معه تعزيز الوعي به، خاصة من ناحية الجهات التشغيلية أو الرعائية، التي يجب أن تكون على دراية بقدرات هؤلاء وتبنيهم، للوصول بإسهاماتهم نحو مكانة أفضل لأشخاصهم ومجتمعهم.

ونوه بأن الدعم من كافة الفعاليات المجتمعية من كل الاتجاهات، وعلى كافة المستويات، يجب ألا ينقطع أو يقتصر دوره على فترة معينة أو مجموعة معينة من أصحاب الهمم، بل يجب أن يكون متواصلاً ومستمراً، لإيجاد بيئة مؤهلة لهم، تركز على تدريبهم وتصقل خبراتهم.