أكملت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم استعداداتها لانطلاق الدورة الثانية والعشرين من المسابقة الدولية للقرآن الكريم (دورة زايد الخير) خلال الفترة من 1 - 20 رمضان 1439، وذكر المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة أنه ومنذ صدور توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون عام 2018 «عام زايد»، أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تسمية الدورة الثانية والعشرين للمسابقة الدولية للقرآن الكريم بدورة زايد الخير، وقررت اللجنة أن يحمل جميع مراسلاتها ومطبوعاتها وإعلاناتها شعار عام زايد.
وأضاف أن الجائزة تشهد في العام الواحد أكثر من مسابقة تحتاج الى جهد كبير وتنسيق بين جميع الوحدات، وهذا ما أكسبها وأهلها أن تتمتع بهذه السمعة الطيبة والمتميزة والمكانة الرفيعة ببين مثيلاتها من الجوائز والمسابقات في العالم رغم حداثة تأسسيها، وكذلك الإقبال الكبير الذي تحظى به الجائزة من الدول الإسلامية والجاليات وحرصهم على المشاركة فيها سنوياً، مشيداً بالدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لما يقدمه سموه بسخاء لهذه الجائزة، ويوجه سموه دائماً بتقديم كل الدعم لتطورها وتميزها وتألقها.
محاضرات
وأوضح أن الدورة الثانية والعشرين ستبدأ ببرنامج المحاضرات في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي، كما تبدأ المحاضرات المخصصة للنساء في جمعية النهضة النسائية بدبي، أما محاضرات الجاليات فستقام بقاعة الشيخ راشد راشد بن مكتوم آل مكتوم بنادي الوصل الرياضي، مبيناً أن برنامج المحاضرات الخاص بالرجال سيستمر لمدة ستة أيام وتم اختيار محاضرين أكفاء يتمتعون بشعبية وحضور جماهيري واسع.
وقال المستشار إبراهيم بوملحه إن الجائزة قامت ومنذ وقت مبكر من الانتهاء من إعداد الأسئلة التي ستوجه للمتسابقين التي تصل إلى أكثر من 500 سؤال خاصة أن هذه الدورة ستشهد أكبر مشاركة من الدول والجاليات على الإطلاق، وهى غير مسبوقة، وذلك بعد أن وصل عدد الدول المشاركة إلى أكثر من 104 دول وجاليات حول العالم، وهذا ما يؤكد مكانة وسمعة هذه المسابقة والحرص على المشاركة فيها، كما أن الجائزة انتهت من عملية اختيار المحكمين الدوليين الذين يجرى اختيارهم وفق معايير دقيقة يراعي فيها السمعة المتميزة للمحكم بحيث يكون المحكم على مستوى عال من الكفاءة والخبرة، ووقع الاختيار على كل من فضيلة الشيخ أ.د إبراهيم سليمان بن قميش الهويمل من السعودية، و فضيلة الشيخ أ.د أحمد خالد يوسف شكري من الأردن، وفضيلة الشيخ علي حسن عبدالله آل علي من الإمارات، وفضيلة الشيخ محمد فؤاد عبده عبدالمجيد من مصر، وفضيلة الشيخ الحسن غرور بن محمد الحمري الريحاني من المغرب، وفضيلة الشيخ د. عبدالله بن سالم بن حمد الهنائي من سلطنة عمان، بالإضافة إلى ثلاثة محكمين من الإمارات للتحكيم المبدئي وهم فضيلة الشيخ د. سالم محمد الدوبي وفضيلة الشيخ عبدالله محمد الأنصاري وفضيلة الشيخ مانع عبدالله إبراهيم سالمين النهدي.
تقدير
وقال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن الطفرة الكبيرة التي شهدتها المسابقة الدولية خلال مسيرتها التي امتدت إلى أكثر من اثنين وعشرين سنة محل تقدير واحترام وإعجاب من كثير من العلماء والقادة من مختلف دول العالم، وهناك إشادات كبيرة من داخل الدولة وخارجها على ما تقدمه الجائزة من عمل ونشاط، وإن هذا يضعنا أمام مسؤولية وتحد كبير للمحافظة على هذا المستوى الرفيع والمتميز وهذه المكانة المرموقة، مشيراً إلى الزيادة الملحوظة في عدد المشاركين في المسابقة الدولية بعد أن قفز هذا العام إلى أكثر من 104 مشاركاً، والإحصائيات تشير إلى عدد المشاركين على مدى الإحدى والعشرين الماضية بلغ أكثر من 1770 مشاركاً.
وكانت وحدة العلاقات العامة قد أكملت استعداداتها، حيث التنسيق الدائم على الصعيد المحلي والخارجي، وقد انتهيت من حجز الفنادق الخاصة بالمتسابقين ومرافقيهم ولجنة التحكيم وضيوف الجائزة وشكلت فرق العلاقات وتم توزيعهم في المواقع المختلفة كالسكن والمطار وقاعة المسابقة والمواصلات.
أما اللجنة الإدارية والمالية فقد بدأت ومنذ وقت مبكر بتوجيه الدعوات إلى أكثر من 145 دولة وجالية إسلامية في العالم للمشاركة وافقت منها حتى الآن 104 دول وجاليات وهذه مشاركة غير مسبوقة، كما قامت الوحدة بالتنسيق مع رعاة الدورة من المؤسسات والشركات والدوائر المحلية الحكومية وشبه الحكومية، حيث ترعى جانباً من فعاليات الدورة الثانية والعشرين كل من اتصالات ومصرف الإمارات الإسلامي وبنك دبي الإسلامي ومؤسسة دبي للإعلام وغرفة دبي وجمعية الاتحاد وهيئة كهرباء ومياه دبي وجمعية دار البر وأمان ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية ودو وبلدية دبي وشرطة دبي ومستشفي البارجيل وهيئة الطرق والمواصلات في دبي وهيئة الصحة في دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف واقتصادية دبي.
