لعل من أبرز إنجازات خنساء إبراهيم البلوكي، مديرة إدارة التوعية البيئية بالإنابة في هيئة البيئة بأبوظبي، دورها في حملة ترشح جزيرة بوطينة بأبوظبي في مسابقة عجائب الطبيعة السبع خلال العام 2011، الذي أدى إلى تحقيق الإمارات دوراً متقدماً في المنافسة العالمية، حيث وصلت إلى المرتبة 14 في الحملة، ضمن 447 موقعاً عالمياً شارك في المسابقة، لتستحق عن جدارة أن توصف بأنها «سفيرة البيئة»..
البلوكي تخرجت في جامعة زايد بأبوظبي في تخصص علوم اجتماعية، كانت دائماً تطمح إلى العمل في مجال البيئة والتوعية، وساعدها تخصصها في فهم أكبر لسلوكيات أفراد المجتمع، وكيفية التواصل معهم بغية تحقيق أهداف الهيئة في رفع التوعية وتحفيز السلوك الإيجابي تجاه البيئة.
وتعمل خنساء على رفع مستوى الوعي البيئي لدى عملاء الهيئة من خلال تعريفهم بالقوانين البيئية وأهميتها، وأثر هذه القوانين وانعكاسها على البيئة المحلية من خلال تعاونهم والتزامهم بهذه القوانين والأنظمة والتشريعات.
وخلال الـ 12 عاماً الماضية التي عملت فيها خنساء مع هيئة البيئة بأبوظبي، تولت تنفيذ الكثير من المبادرات الهادفة، بالتعاون مع فريقها، منها برنامج المتطوعين البيئيين «سفراء البيئة»، الذي يركّز على اختيار أشخاص من مختلف أفراد المجتمع يمثلون أهداف الهيئة، ويسهمون في نقل رسالتها إلى المجتمع. وتأمل خنساء من خلال مجال عملها أن تتمكن من إحداث تأثير في السلوكيات البيئية لدى الأفراد والمؤسسات المختلفة بما يتوافق مع الاستدامة البيئية.
وقادت خنساء فريق حملة التوعية البيئية الموجهة للجمهور، «أطفئ» عام 2010، لمواجهة هدر المياه والطاقة في دولة الإمارات، حيث استخدمت الحملة عناصر جديدة ومبتكرة لترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وأهمها الطاقة والمياه. كما أدارت البلوكي حملة التوعية البيئية في الهيئة لعام 2012/2013 للتأثير في السلوك البيئي لدى الأفراد.
وتؤمن البلوكي بأهمية استخدام تقنيات حديثة في برامج التوعية، منها مجسمات تفاعلية ثلاثية الأبعاد في الأماكن العامة تهدف إلى نشر الوعي بشأن الاستدامة البيئية وتوجيه الجمهور إلى اتباع عادات بسيطة تسهم في تقليل البصمة البيئية. وحصدت البلوكي الكثير من الجوائز وشهادات التكريم، سواء من هيئة البيئة، أوغيرها من الجهات المحلية والإقليمية، وهي تعشق الأدب والموسيقى والشعر.
