أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح قوة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية في شتى المجالات والقطاعات منذ تأسيس الدولة وقيام الاتحاد على يد المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».
وقال معاليه إن حكيم العرب والمسلمين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» كان يؤكد بالقول والفعل أهمية التسامح والتعايش بين الشعوب.
جاء ذلك خلال استقبال معاليه وفداً أميركياً برئاسة نوكس تيمبز المستشار الخاص لـ«SA» للأقليات الدينية في الشرق الأدنى وجنوبي آسيا الوسطى بوزارة الخارجية الأميركية يرافقه عدد من كبار المسؤولين.
وقال معاليه إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يرى التسامح وسيلة أكيدة في السلام والتنمية، وإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» ينظر إلى التسامح باعتباره مكوناً أساسياً في سعي الإمارات إلى أن تكون دولة رائدة عالمياً وإن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يؤكد لنا دائماً أننا في عصر يجعل من التعايش والتسامح واحترام التنوع ضرورات أساسية للتقدم والرخاء.
وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن توجه دولة الإمارات لترسيخ التسامح محلياً وإقليمياً ودولياً من ثوابت سياسات الدولة وإرثها في إرساء علاقتها مع جميع الحضارات والثقافات والأديان من حولها، مؤكداً أن الإمارات قيادة وحكومة وشعباً تحرص على تعزيز قيم التسامح والاحترام والتعايش والوئام بين كل مكونات المجتمع من دون تمييز على أساس من الجنس أو الأصل أو العرق أو اللون أو الدين أو العقيدة أو المذهب أو الطائفة أو الملة أو المركز الاجتماعي.
من جانبه أشاد الوفد الأميركي بالتجربة الإماراتية الاستثنائية في إثراء قيم التسامح وتحقيق التعايش المشترك بين مختلف الجنسيات والأديان والثقافات والتي اتخذت من أرض الإمارات الطيبة مهداً للتلاقي والتواصل الإنساني والإبداع الفكري والحضاري في كنف من المحبة والاحترام والمودة والانسجام وفي ظل وجود تشريعات وبرامج ومبادرات وطنية متميزة باتت محط إعجاب وتقدير من العالم أجمع.
