لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
بلغ إجمالي المستفيدين من أموال الزكاة التي قدّمها صندوق الزكاة للمستحقين منذ تأسيسه في 2004، وحتى نهاية الربع الأول من العام الجاري 2018، نحو 179 ألفاً و400 مستفيد من الفئات المستحقة أموال الزكاة، بقيمة مليار و302 مليون درهم.
ووصل عدد المستفيدين من الصندوق من 2015، وحتى 2017 إلى 41 ألفاً و192 مستفيداً.
وأكّد عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة، أن النجاح الذي حققه الصندوق من خلال الخدمات التي يقدمها في تحصيل زكاة الأموال تعد مواكبة لأحدث التقنيات التكنولوجية المطروحة لتحقيق أهدافه تحت شعار «رؤية عصرية لفريضة شرعية»، وذلك تسهيلاً على المزكي لدفع زكاته من أي مكان وفي أي وقت.
وأشار إلى أن أموال الزكاة التي استقبلها الصندوق تصل إلى المستحقين والمسجلين في صندوق الزكاة وفقاً للمصارف الشرعية التي حددها الله، عز وجل، في كتابه العزيز.

مؤسسة اتحادية
وقال: إن ما يميز الصندوق كونه «مؤسسة حكومية اتحادية»، هو وجود لوائح خاصة بصرف الزكاة وفقاً للمصارف الشرعية المذكورة في كتاب الله، عز وجل، ووجود «لجنة شرعية مكونة من أعضاء مشهود لهم بالعلم والكفاءة الشرعية تراقب عمليات صرف أموال الزكاة وفقاً للمصارف الشرعية»، ووجود لجنة صرف مكونة من أعضاء من داخل الصندوق وخارجه لضمان المصداقية والشفافية، مختصة بالبت في الحالات المتقدمة لطلب الزكاة بعد دراستها من الإدارة المختصة ووضع سياسات الصرف، إضافة إلى وجود برامج إلكترونية لحجز المواعيد واستقبال الطلبات ودراستها واعتمادها وتسليم المساعدة للمستحق الزكاة، ووجود إدارة مختصة باستلام طلبات الزكاة ودراستها وفق لائحة مستحقي الزكاة وسياسات الصرف في الصندوق، وكذلك وجود رقابة داخلية تتمثل في مكتب التدقيق ومكتب الرقابة والمتابعة، ووجود رقابة خارجية تتمثل في ديوان المحاسبة والمدقق الخارجي، كما أن مشاريع صندوق الزكاة تستند إلى مبادئ الشريعة الإسلامية، وهي منبثقة عن المصارف الشرعية التي ذكرت في القرآن الكريم.
وقال: إن الصندوق سعى منذ نشأته وحتى اليوم إلى التفرد والريادة في تقديم خدمة الفريضة بأفضل صورة، واستطاع منذ عام 2004 أن يزيد عدد قنوات الدفع لديه، لتصبح «32» قناة ووسيلة دفع مباشرة وإلكترونية وذكية، إضافة إلى نمو المشاريع التي تسهم في تحسين المستوى المعيشي.
20 مشروعاً
وأضاف أن عدد المشاريع منذ 2017 وحتى الربع الأول من 2018 بلغ 20 مشروعاً بدلاً عن تحويل الحالات من المؤسسات الخيرية، ومنها «أصحاب الدخل الضعيف»، الذي شهد نمواً خلال 2015 وحتى 2017، وصل إلى 22.41 بالمئة، فيما شهدت حالات «الأيتام وعيديتهم»، و«الأرامل والمطلقات»، و«المسنون»، و«المرضى»، و«طلاب العلم الإلزامي» نمواً وصل إلى «24.32 بالمئة»، إلى جانب النمو في حالات «العاطلون عن العمل»، و«أسر السجناء وعيديتهم»، و«ذوي الاحتياجات الخاصة»، و«المؤلفة قلوبهم»، و«الغارمون»، و«طلاب العلم الجامعي»، و«المواطنة زوجة الأجنبي»، و«كسوة العيد»، و«ينابيع الخير»، و«المنكوبون»، و«زكاة الفطر».

