تنطلق اليوم في أبوظبي فعاليات المؤتمر العلمي الثالث الذي تنظمه جامعة الجزيرة تحت عنوان التسامح واختلاف الثقافات، تستمر فعاليات المؤتمر يومين، ويشارك فيه عدد كبير من الأساتذة والعلماء من داخل الدولة ومن مختلف البلدان العربية.

وقال الدكتور وائل فخري منسق المؤتمر لـ«البيان»: إن المؤتمر سوف يناقش 19 ورقة عمل بحثية مهمة تتناول العديد من المحاور من خلال 5 جلسات علمية إلى جانب الجلسة الافتتاحية والختامية.

وأوضح أن الجلسة الأولى سوف تناقش البحوث الخاصة بمحور «الإمارات نموذجاً للتسامح» ويترأس الجلسة أحمد الكندري الرئيس المؤسس لجامعة الجزيرة، ويتحدث فيها الدكتور عبدالله الشيباني، وضرار بالهول، والدكتور وائل فخري، ومحمد سالم الكعبي، وتتناول كيفية نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف، ونشر مفاهيم التسامح في دولة الإمارات، والتسامح بين التشريع الإماراتي والشريعة الإسلامية.

وأضاف أن الجلسة الثانية سوف تتناول محور الإعلام والتسامح وحوار الثقافات، ويترأس الجلسة الدكتور عمر عبد الكافي، ويتحدث فيها المستشار تاج السر حامد، ومريم الكلباني، أسماء بنت فراج، نبيلة آغا.

ثقافة التسامح

وأكدت سارة العسكر رئيس المؤتمر، أهمية اختيار موضوع المؤتمر «التسامح واختلاف الثقافات»، وخاصة ان دولة الإمارات تحتفل هذا العام بمئوية الشيخ زايد بن سلطان وما يمثله من قيم التسامح كأساس للحوار مع الآخر. وأوضحت أن الجلسة الثالثة للمؤتمر سوف تتناول القانون وثقافة التسامح ويترأس الجلسة الدكتور محمد حبحب ويتحدث فيها الدكاترة محمد السناري، ومحمد المر، وعدنان الضمور، ومحمد حسن.

كما تتناول الجلسة الرابعة التسامح والتحديات العربية المعاصرة، ويترأس الجلسة الدكتور رفعت البدري، ويتحدث فيها أحمد سعد الشريف، ووفاء مصطفى، وفاتن شعبان، ومحمد بدوي.