حبّ الوطن شعور راقٍ، فالإنسان بفطرته يتعلّق بالمكان الذي عاش فيه وضمّ ذكرياته وتعايش مع أهله وهذا الشعور كغيره من المشاعر يترجم كسلوك وأفعال وأقوال ولكن لا بدّ أيضاً من التخطيط للتقديم الفعال للوطن فخدمة الوطن واجب مفروض على كل بالغٍ عاقل، والمواطن الصادق في حبّه يجد الكثير من الطرق والأساليب ليخدم وطنه، بغض النظر عن عمره.

من أجل ذلك أطلق 3 أشقاء، وهم زايد محمد الكتبي ذو التسعة أعوام وفاطمة ابنة الثمانية أعوام ومنصور ذو الخمسة أعوام، قناة على موقع «اليوتيوب» لبث العبارات والكلمات التحفيزية لأبناء جيلهم. كما شاركوا للمرة الأولى في مسابقة التاجر الصغير، وتمكنوا من بيع وترويج كافة المنتجات التي شاركوا بها، فاستحقوا التكريم.

وأكد زايد أن تكريمه وإخوته في المسابقة من قبل الشيخ أحمد بن محمد بن راشد في نهاية المسابقة، شكل لديه حافزا للمشاركة العام المقبل بمنتجات قرر أن تكون من صنع يديه يبتكرها بنفسه، حتى يشعر بأنه يساهم في بناء اقتصاد وطنه ونهضته، مؤكدا شعوره بالفخر والاعتزاز لمشاركته للمرة الأولى في هذه المسابقة.

وأشار الأخوة الثلاثة إلى أنهم تعلموا الكثير عن مبادئ التجارة وإدارة الاقتصاد، إلا أن طموحهم لم يقف عند هذا الحد، بل تجاوز أبعد من ذلك، مقتدين بالقائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آلِ مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ويضعون مقولته (أنا وشعبي لا نرضى سوى المركز الأول)، نصب أعينهم دائما في تخطيطهم لمستقبلهم.

ويطمح زايد وأخته إلى أن يصبحا في المستقبل إعلاميين بارزين يمثلان وطنهما في المحافل الدولية.