عقدت دائرة الطاقة، وعلى مدى يومي الـ 9 والـ 10 من مايو الجاري، خلوتها تحت عنوان «خلوة زايد لطاقة»، وذلك في منارة السعديات بأبوظبي، بحضور رئيس ووكيل الدائرة ومديري عموم الشركات العاملة، وعدد من صناع القرار والخبراء وذوي الخبرة في القطاع، واستعرض رئيس الدائرة، مع الفرق المشاركة، الخطط المستقبلية الخاصة بمختلف مجالات الطاقة.
وانطلقت أعمال الخلوة بكلمة افتتاحية، ألقاها رئيس دائرة الطاقة، عويضة مرشد المرر، وقال: «تشكل استراتيجية الدائرة، العصب الأساسي لضمان تحقيق رؤية أبوظبي، بتوفير قطاع طاقة آمن ومستدام، ومن خلال فرق التركيز التي نجتمع بها، نضع خطط التغيير الفعلية التي ستساند المبادرات المنبثقة من الاستراتيجية، تحت برنامج يدعى «برق»، ونهدف من خلال البرنامج، إلى الارتقاء بمستوى خدمات القطاع نحو آفاق تنموية جديدة وواعدة، لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة، حيث نستهدف في المقام الأول، إسعاد المجتمع، وبناء مقومات بنية تحتية قادرة على مواكبة المستقبل، حيث تتمحور مهمتنا حول ضمان توفير خدمات متميزة وآمنة لجميع فئات المجتمع، عبر الاهتمام بالكوادر، وتسخير التكنولوجيا لدعم أهداف الاستدامة الاقتصادية والمجتمعية والبيئية للإمارة».
انجازات
وأضاف: «إن الإنجازات التي تحققت على مستوى قطاع الطاقة، دافع نحو المزيد من العمل والإنجاز، إذ لا يزال أمامنا العديد من الفرص، وعلينا أن نكون على قدر الطموحات، فإنه من واجبنا تسليم الموارد الحالية للأجيال القادمة، وبما أن قطاع الطاقة قطاع حيوي، فإننا نحرص على مواكبة آخر تطورات القطاع، والتركيز على عنصر الابتكار في مختلف مجالات الطاقة».
مبادرات
ويعد «برق»، البرنامج الذي ستتم من خلاله إدارة 8 مبادرات تخدم الاستراتيجية العامة لنطاق عمل الدائرة، ويعزز البرنامج السياسة العامة لتوجه العاصمة في قطاع الطاقة ومختلف مجالاته، كما يعمل على تحقيق التكامل الأمثل للشركات العاملة واستقلاليتها، إضافة إلى العمل على رفع الوعي، من خلال وضع خطط لترشيد الماء والكهرباء، وتفعيل مشروع التعامل التجاري الخليجي للكهرباء، وتقوية العلاقات مع مثيلات الدائرة في الإمارات الأخرى، والشركاء الاستراتيجيين لمجالات الطاقة.
وتضمن جدول الأعمال أيضاً، استعراض الفرص المستقبلية، ومناقشة الأداء الاستراتيجي، وخطط تطوير أعمال الدائرة، وخلال الخلوة، تمت مناقشة الإنجازات التي تحققت، والفرص وقصص النجاح والدروس المستفادة، ونتائج رضا الشركاء، وما سيتم عمله في المرحلة القادمة بخصوص خارطة الطريق المستقبلية، وما الأهداف المرجوة من هذه الخلوة، أخذ ردة الفعل عن أهداف الاستراتيجية، وما الفرص المتاحة لقطاع الطاقة.
