افتتح اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، المبادرة التي أطلقتها وزارة الداخلية بعنوان: «الإيجابية واستشراف المستقبل في عام زايد» ونظمتها الإدارة العامة للمالية والخدمات المساندة والإدارة العامة للموارد البشرية والإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية، لإبراز دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في تأسيس وبناء ونهضة دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنجازاته في مختلف المجالات وتجسيد مكانته الاستثنائية.
وحضر إطلاق المبادرة العميد عادل عبدالرحمن الحمادي مدير عام المالية والخدمات المساندة، والعميد جاسم منصور المنصوري نائب مفتش عام الوزارة، والعميد عبدالرحمن العويس نائب مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية، والعقيد محمد بطي الشامسي مدير إدارة العلاقات العامة، ومديرو الإدارات وعدد كبير من الضباط وصف الضباط والأفراد والمدنيين من مختلف إدارات وزارة الداخلية.
إرث
وأكد اللواء الريسي أن «ما تركه الوالد المؤسس من إرثٍ حضاري ورصيد ومعانٍ من شأنها أن تشكل نبراساً لكل بناة الحضارات وكل دعاة القيم الإنسانية»، مشيراً إلى أن نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لا يزال ينتقل من جيل إلى جيل في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي نهل من معين الراحل الكبير وسار على نهجه فأصبحت الإمارات تعطي دروساً للعالم في البذل والسخاء والتسامح والتعايش، وهي القيم التي ربى عليها زايد أبناءه وأضحت جزءاً من موروث ثقافي إماراتي».
وكان اللواء الريسي افتتح المعرض التراثي المصاحب، الذي أشرفت على تنظيمه النقيب علا عبدالعزيز من الإدارة العامة للمالية والخدمات المساندة، واشتمل على العديد من الموروثات التراثية لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.
عناية
قال اللواء الدكتور أحمد الريسي إن حكومة دولة الإمارات أولت اهتماماً بالغاً بالذكاء الاصطناعي، حيث أطلقت استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي تمثل المرحلة الجديدة بعد الحكومة الذكية، التي ستعتمد عليها الخدمات والقطاعات، والبنية التحتية المستقبلية.
