أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم للعام 2018 التي تضم شخصيات تقود أكبر دول العالم من حيث السكان والمساحة والقوة ومن بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب لهو خير دليل على نجاح سموه وحكمة قيادته التي جعلت الإمارات في مقدمة دول العالم في التنمية البشرية وشعبها من أسعد شعوب العالم.
وتحت عنوان: «الشيخ خليفة شخصية عالمية بامتياز»، قالت إن المجلة أوردت الأسباب التي دفعتها إلى اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لهذه المكانة، وقالت إن سموه يترأس دولة من بين أغنى دول العالم ونجحت برئاسة سموه في جهود تنويع اقتصادها حيث تدير واحداً من أكبر وأهم صناديق الثروة السيادية في العالم.
وأوضحت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه يتم تصنيف مراكز الشخصيات العالمية بناء على 4 مؤشرات مهمة وهي عدد الأشخاص الذين يسيطر عليهم المرشح للمركز، وقيمة الأصول والموارد التي تديرها الشخصية، وتعدد أوجه نفوذها، ومدى تنشيط وتفعيل قوة وصلاحيات الشخصية.
مكانة
وأضافت إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ضمن أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم ينطوي على دلالات عديدة من بينها، أن سموه شخصية عالمية ويحظى بمكانة مرموقة تنبع بالدرجة الأولى من الصفات الشخصية التي توارثها عن والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن الإنجازات العظيمة التي تحققت في عهده حيث أصبحت الإمارات واحدة من أكثر دول العالم تطوراً، وهي تسعى وفقاً لرؤيتها الطموحة «مئوية 2071» لأن تكون أفضل دولة في العالم في المجالات المختلفة وقد قطعت بالفعل شوطاً طويلاً في هذا السياق وفقاً للكثير من المؤشرات الإقليمية والعالمية.
مجالات
وأشارت إلى أن ثاني هذه الدلالات أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حققت نجاحات كبيرة جداً في الكثير من المجالات الحيوية التي يعيرها العالم اهتماماً كبيراً ومن بينها التنويع الاقتصادي حيث تمكنت خلال فترة وجيزة من تقليل الاعتماد على سلع رئيسية كمورد ومصدر للدخل وخاصة النفط وبشكل ربما يكون غير مسبوق ولا شك أن الإمارات تقود المنطقة في هذا المجال وهذا ما يجعلها محط اهتمام عالمي وينظر إليها كنموذج يمكن الاقتداء به في هذا المجال والعديد من المجالات الأخرى.
إدارة
وأضاف إن ثالثها أن الدولة نجحت بقيادة سموه وباعتراف عالمي في إدارة ثروتها السيادية الضخمة وهو ما ينعكس على حجم الرفاه الذي تتمتع به الدولة ويشعر به كل مواطن ومقيم على أرض هذا البلد الطيب ورابعها أن هناك اعترافاً دولياً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في مواجهة واحد من أكثر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي خطورة وهو الإرهاب فتنوع الجهود التي بذلتها الدولة وتصميمها على مكافحة الإرهاب بكل الوسائل المتاحة يحظى بتقدير عالمي ولهذا فقد ثمنت المجلة جهود الدولة في هذا المجال.
تقدير
وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن خامس الدلالات هو أن هناك تقديراً دولياً لدور الإمارات الإنساني حيث تقوم الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بدور ريادي على مستوى العالم في هذا المجال وهي تتصدر قائمة الدول المانحة والمقدمة للمساعدات الإنسانية وكذلك الإنمائية لسنوات، لافتة إلى أن إشارة المجلة إلى دور الدولة البارز في الجمهورية اليمنية وتنويهها بالشهداء الذين قدمتهم الدولة لمساندة الشعب اليمني الشقيق والدفاع عن الحكومة الشرعية دليل على مدى التقدير الذي يحظى به دورها هذا في العالم وتأكيد لقدرتها على المساهمة بشكل فعال في إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.
سعيد الطاير: رؤية خليفة قادت الإمارات نحو الريادة
قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة مجلة «فوربس» الأميركية لأقوى الشخصيات المؤثرة في العالم للعام الجاري 2018: إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن قائمة مجلة عالمية مرموقة مثل مجلة «فوربس»، لأقوى الشخصيات المؤثرة في العالم للعام الجاري 2018، جاء تقديراً لجهود سموه ورؤيته المستقبلية والتي ترجمت عبر إنجازات كبيرة في كافة القطاعات والمجالات، وذلك على الصعيدين المحلي والعالمي وضعت دولتنا في مصاف أفضل دول العالم، بالإضافة إلى مبادرات سموه غير المسبوقة التي دعمت التنوع الاقتصادي عبر استثمارات استراتيجية عززت مسيرة التطور والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والبيئية، من خلال مشاريع عملاقة لإنتاج الطاقة المتجددة والنظيفة مثلت إنجازاً بارزاً ضمن رؤية الإمارات الرامية إلى تنويع اقتصادها ومواردها من الطاقة.
وأشار الطاير إلى الدور الإنساني والخيري لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي تخطى حدود دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جميع أنحاء العالم، ليستكمل نهج الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي امتدت أياديه البيضاء بالخير والمحبة والسلام إلى كل بقاع الأرض.
وأضاف: «لقد باتت دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً عالمياً يُحتذى في دعم ومساندة القضايا الإنسانية وتخفيف معاناة الشعوب من خلال جهودها المبذولة في حفظ السلام وإعادة الإعمار ومواجهة الأزمات والكوارث وتلبية نداءات الاستغاثة في كافة أنحاء العالم».
