ضمن فعالية خاصة استضافها ملتقى الشباب في أبراج الإمارات، التقت «البيان» باللورد تيموثي كليمينت جونز، عضو مجلس اللوردات البريطاني المسؤول عن ملف الذكاء الاصطناعي في البرلمان البريطاني، تحدث خلالها عن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ودوره في الاقتصاد وريادة الأعمال.

كما التقى بعدد من المسؤولين في الدولة، على رأسهم معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ولفت جونز إلى نجاح وسبق الإمارات في التركيز على الذكاء الاصطناعي. وأكد أن الذكاء الاصطناعي لديه إمكانات هائلة تهم وتفيد جميع أرجاء العالم، خاصة في قطاعات النقل والمواصلات، والخدمات العامة، والقطاع الخاص، والأبحاث وغيرها، مضيفاً:

«نعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيكون مفيداً جداً لنا من الناحية الاقتصادية، ونظن أن له فوائد جمّة في كافة المجالات، وبالطبع يتوجب علينا في بريطانيا وضع استراتيجية تناسبنا، كما فعلت الإمارات بشكل مثير للانتباه والإعجاب، حيث خصصت وزيراً ووزارة لهذا الشأن، وهو أمر ناجح قامت به الإمارات».

وحول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيعمل على إنهاء العديد من المهن أو القضاء على عدد من الوظائف، قال: «هناك العديد من وجهات النظر حول نتائج الذكاء الاصطناعي، لكنها ليست محددة إلى الآن، إذ من الصعب حالياً تحديد الوظائف التي ستختفي في المستقبل بشكل دقيق، لكني أفضل أن أؤمن بأن الذكاء الاصطناعي سيساعد الناس على تسهيل أعمالهم الحالية وتطويرها عوضاً عن إنهائها، وهذا هو المستقبل الذي أراه».

وأشار اللورد جونز إلى أن دولته أجرت اتفاقاً مع الإمارات وتحديداً جامعة أكسفورد، مضيفاً: «قابلت معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الذكاء الاصطناعي في الإمارات، وكان يتحدث عن العلاقة بين جامعة أكسفورد ومدى إمكانية استفادتها من هذا القطاع ما أثار دهشتي بالفعل.

وتمت الاتفاقية فيما بعد خاصة لما ستضيفه من كم المعلومات الهائل نتيجة هذه التقنيات الحديثة، وأعتقد أننا سنجري العديد من الاتفاقيات الأخرى خاصة فيما يتعلق بتطوير برنامج لمعايير أخلاقية عالمية لاستخدام الذكاء الاصطناعي».