قالت الشيخة عائشة خالد القاسمي، مديرة مؤسسة سجايا فتيات الشارقة، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، شخصية استثنائية لن تتكرر في التاريخ العربي المعاصر والإماراتي، فهو رمزُ وطن ومنبعُ عطاء.

مؤكدة أن مآثر المغفور له رسّخت منظومة قيم ومبادئ أسهمت في الارتقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة، وجعلت منها دولة قوية بالعلم والمعرفة تخطو كلّ يوم خطوات واسعة نحو المجد.

وقالت: «تمرّ علينا ذكرى مئة عام على ميلاد القائد الباني، هذه المناسبة التي نستحضر فيها سنوياً منجزات رجل ترك بصمة لا تنسى في ذاكرة الأجيال، وأسهم بنظرته الثاقبة، وحكمته في صناعة التاريخ الحديث، ونحن نحقق في دولة الإمارات الإنجازات الكبرى التي عززت مكانتنا بين الدول الكبرى في شتى المجالات».

حرص

وتابعت الشيخة عائشة خالد القاسمي: «إن الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع يعكس حرص أبناء الشعب الإماراتي على الاعتزاز بالإرث الكبير الذي تركه المغفور له، ويشكّل فرصة للاستفادة من الدروس والعبر الكبيرة من تاريخه ومجده، ويعمّق علاقة الأجيال الجديدة مع قائدهم ورمزهم الاستثنائي، ليبقى صرح الوطن شامخاً بماضيه وحاضره ومستقبله».