واصلت دورة إدارة المخاطر التي تقام بالتنسيق مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، وبمتابعة من إدارة المعلومات الأمنية الاتحادية وإدارة التدريب بوزارة الداخلية، أعمالها لليوم الثاني على التوالي بمشاركة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وقادة الشرطة من مختلف القطاعات بوزارة الداخلية.

واشتملت الدورة في اليوم الثاني على ورش عمل لمحاكاة المخاطر المتوقعة مستقبلا من خلال منظومة التحليل المعتمدة، واستشراف المستقبل، وشارك المنتسبون في الدورة في وضع نماذج عن مجموعة من المخاطر والأزمات واقتراح السيناريوهات والتوصيات والحلول اللازمة لها.

وتم عرض نماذج حول طرق الحماية والقيمة المضافة لإدارة المخاطر، والخطوات العملية لفرق إدارة المخاطر، ورسم خريطة نطاق العمل، ووضع الأسس والمعايير التي سيعتمد عليها، وتعريف إطار للعملية، وأجندة للتحليل.

كما اشتملت الورشة على شرح لمراحل إدارة المخاطر، وطرق التعرف عليها من خلال التحديد المعتمد على الأهداف والسيناريو والتصنيف ومراجعة المخاطر الشائعة، ومصدر المشاكل والحوادث.

وتطرق المحاضر خلال ورشة العمل إلى أساليب معالجة المخاطر عن طريق عملية اختيار وتطبيق الإجراءات بغرض التغيير في المخاطر، وتتضمن التخفيض والتحكم في المخاطر وتجنبها، وتمويلها، ونظام المعالجة الذي اشتمل على التشغيل الفعال والكفء للمنظومة، والرقابة الداخلية الفعالة، واتباع القوانين والتشريعات، وكيفية مراقبة المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها المشروع دوريا خلال فترات زمنية محددة مسبقا لمعرفة إلى أي مدى أمكن التحكم في هذا الخطر.

تحديات

وحددت الورشة عدداً من المعوقات التي قد تواجه إدارة المخاطر، مثل تقييم وترتيب حسب الأولوية بشكل غير مناسب ما قد يؤدي الى تضييع الوقت وتعظيم الخسائر، وتمضية وقت طويل في تقييم وإدارة مخاطر غير محتملة ما يؤدي إلى تشتيت المصادر، وإعطاء عمليات إدارة المخاطر أولوية عالية جدا ما يؤدي إلى إعاقة عمل المنظمة في إكمال مشاريعها أو حتى المباشرة فيها، وحسن التمييز بين الخطورة والشك.

وتناولت الورشة تحديد المخاطر الداخلية والخارجية، وحصر قائمة بالمخاطر الشائعة ِفي الإدارة، وطرق التعامل معها وأساليب مراقبتها ومتابعتها دوريا.

ويأتي عقد هذه الدورة في ظل حرص القيادة الحكيمة على الاهتمام بجوانب نشر ثقافة وتطوير المفاهيم الجديدة في إدارة المخاطر لتنمية القدرات وتحقيق جميع مخرجات الإدارة الفعالة للمخاطر وكيفية تطبيقها، ويحاضر فيها الدكتور رائد كمال قاقيش، عميد كلية الخوارزمي الجامعية التقنية في المملكة الأردنية الهاشمية.

وتشتمل الدورة على عدة محاور أهمها: نظرة عامة على إدارة المخاطر، تنفيذ عملية إدارة المخاطر، حوكمة المخاطر، ثقافة المخاطر، ومراقبة المخاطر، وتعتبر إدارة المخاطر بمثابة صمام الأمن الذي يمكن التحكم من خلاله لتحديد كافة التحديات المستقبلية التي قد تؤثر سلباً أو إيجاباً على مستوى الفرد او القطاعات المؤسسية كل حسب احتياجاته.