انفقت جمعية بيت الخير منذ بداية العام ضمن مشروع «علاج» الخاص بها، نحو مليوني درهم لمساعدة الذين يحتاجون للعلاج، ولا تسمح لهم ظروفهم وإمكانياتهم بالحصول عليه.
وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام «بيت الخير» لـ«البيان»:«إن الجمعية أنفقت 4.4 ملايين درهم على علاج نحو 2000 مريض ضمن المشروع المذكور، إلى جانب الدعم الطبي لأصحاب الهمم بما يحتاجونه من أجهزة ومستلزمات طبية».
وأضاف: «حظيت جمعية بيت الخير بحصولها على شهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية منفردة بين الجمعيات الخيرية في الإمارات، بسبب مشاريعها التنموية لدعم الصحة والتعليم وحماية البيئة.
حيث عززت من مشاريعها ومبادراتها في هذا المجال، ويشكل مشروع «علاج» أحد أهم المبادرات المجتمعية التي أطلقتها «بيت الخير» لمساعدة الوافدين والمقيمين الذين يحتاجون للعلاج، ولا تسمح لهم ظروفهم وإمكانياتهم بالحصول عليه».
مبادرات
وأشار العوضي إلى أن جمعية بيت الخير ترتبط باتفاقيات مع المستشفيات لدعم جهودها في دعم المرضى، ونفذت العديد من المبادرات العلاجية منها دعم 12 عملية جراحية لمرضى البدانة المفرطة، ودعم عيادة متنقلة للتوعية بأمراض السكري والبدانة والفحص المبكر من الأمراض المزمنة بالتعاون مع مبادرة زايد العطاء.
وفي شان متصل قال العوضي إن جمعية بيت الخير تكفلت بدفع 10 ملايين درهم للمساهمة في إنشاء مركز غسيل الكلى بدبي.
وأضاف: «تعد خدمة غسيل الكلى من الأمور التي تؤرق كثيرين من مرضى الكلى لكلفتها الباهظة وضرورة الاستمرار بالغسيل لفترات طويلة أو غير محددة.
والجمعية تتعاون مع عدد من المستشفيات في توفير هذه الخدمة للمحتاجين، ووقعت «بيت الخير» على اتفاقية تأسيس مركز لغسيل الكلى، من أجل النهوض بالفئات الأقل دخلاً، ورفع المعاناة عن المرضى المعسرين من مرضى الكلى تحديداً، الذين يحتاجون لجلسات الغسيل المكلفة والمهمة لحياة المرضى، من خلال مركز طبي حديث ومجهز، يوفر أحدث الخدمات الطبية، وفق أرقى المعايير.
التزام
وأكد المسؤول نفسه أن الجمعية ستسدد حصتها من هذا الدعم على دفعات، ضمن جدول تم الاتفاق عليه، وفق ما يحتاجه إنجاز البناء، الذي سيتم تنفيذه بعد نحو سنتين، وتجهيزه على أعلى مستوى من حيث الخدمات الطبية والوسائل التكنولوجية، لاستكمال إقامة هذا الصرح الحضاري، الذي سيقدم هذه الخدمة مجاناً للمرضى محدودي الدخل، مثمناً هذه الخطوة، التي تجسد روح التعاون والتكامل بين الدائرة والجمعيات القائمة على العمل الخيري بدبي.
