يترأس معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة وفد دولة الإمارات للمشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» الإقليمي للشرق الأدنى المقام في العاصمة الإيطالية روما في الفترة من 7 إلى 11 مايو الجاري.
ويضم الوفد عدداً من مسؤولي وزارة التغير المناخي والبيئة، وممثلين عن بعض الجهات والهيئات الحكومية في الدولة، وتركز أعمال المؤتمر على مناقشة الصعوبات والتحديات الإقليمية والأمور ذات الأولوية المرتبطة بقطاعي الغذاء والزراعة وأهمية تحقيق منظومة الأمن الغذائي وتنوعه والاستدامة الزراعية.
منظومة
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: «إن مئوية دولة الإمارات 2071 تستهدف تأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال المقبلة، ويعتمد الوصول لهذا الهدف على تحقيق منظومة الاستدامة للقطاعات كافة، لذا تعمل جهات ومؤسسات الدولة كافة على تحقيق هذه المنظومة ضمن الإطار العام الذي حددته رؤية الإمارات 2021».
وأضاف معاليه: «يأتي قطاع الزراعة والغذاء على رأس القطاعات المستهدف تحقيق استدامتها وتنوعها، كونها أحد المحركات الرئيسية لنمو وتطور المجتمع بشكل عام، لذا تحرص الإمارات متمثلة في الجهات الحكومية المسؤولة عن هذا القطاع .
وفي مقدمتها وزارة التغير المناخي والبيئة ضمن جهودها لتحقيق هذه الاستدامة، على المشاركة في الفعاليات العالمية المهمة بهدف الاطلاع على أحدث التجارب حول العالم وتبادل الخبرات في هذا المجال، وللوقوف على التحديات التي تواجهه والمشاركة في نقاشات آليات مواجهة هذه التحديات وتحويلها إلى فرص يمكن استغلالها».
وتشمل أعمال المؤتمر مجموعة من الجلسات الرئيسية المهمة التي تناقش موضوعات الزراعة الإيكولوجية وآليات التكيف مع تغير المناخ في المناطق شبه الجافة لتنمية زراعية مستدامة.
والتحول الزراعي في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وتحدي توظيف الشباب وهجرتهم، بالإضافة إلى مبادرة «صحة واحدة» والتي تستهدف معالجة الأمراض والآفات الحيوانية والسمكية والنباتية العابرة للحدود (EMPRES).
جلسات
كما تشمل الأعمال تنظيم عدد من الجلسات الفرعية على هامش المؤتمر ومنها جلسة لمناقشة تحديات القضاء على الجوع في المناطق المتأثرة بالنزاعات في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وجلسة لمناقشة برنامج الفاو الاستراتيجي: المنجزات من خلال ثلاث مبادرات إقليمية، وجلسة لمناقشة مشكلة الغبار والعواصف الرملية في منطقة الشرق الأدنى.
