أكد عبدالله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أهمية تنفيذ قرارات الحكومة الخاصة باستقطاب أصحاب الهمم في بعض الوظائف حسب النسب المحددة وإلزام القطاعين العام والخاص لمواجهة كافة التحديات في جميع شؤون أصحاب الهمم، من خلال الاستماع لهم والنقاش معهم كي يتسنى إيجاد الحلول الناجحة وصولاً للمستوى الأفضل بالتعاون بين كافة المؤسسات والجهات.

مشيراً إلى أن مؤسسة زايد تعمل على إطلاق العديد من المبادرات بمناسبة عام زايد، لتحقيق هدف دمج أصحاب الهمم في المجتمع، فضلاً عن تسهيل تواصلهم مع أفراد المجتمع ومنها مبادرة أصدقاء الإشارة لنشر لغة الإشارة بين أفراد المجتمع، والعمل على مواجهة كافة التحديات في جميع شؤون أصحاب الهمم، من خلال الاستماع لهم والنقاش معهم.

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الرابع لأصحاب الهمم الذي نظمته دار زايد للرعاية الإنسانية بالتعاون مع بلدية العين وبحضور عدد من المديرين التنفيذيين وممثلي الدوائر والمؤسسات في القطاعين العام والخاص.

تعاون مشترك

وأشار إلى أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين المؤسّسة وبلدية العين، لتحقيق هدف خدمة أصحاب الهمم بصفة عامة، ومنتسبي المؤسّسة بصفة خاصة، وأثنى على الجهود المشتركة لتنظيم ملتقى العين لأصحاب الهمم للعام الرابع على التوالي، مع الجهات الحكومية وشبه الحكومية في مبادرة تعبر عن رغبة كافة الجهات المساهمة في جهود دمج فئات أصحاب الهمم ليصبحوا أفراداً فاعلين بمسيرة البناء والتنمية على أرض الدولة.

مبادرات دمج

وأكد أن مؤسسة زايد تعمل على إطلاق العديد من المبادرات لتحقيق هدف دمج أصحاب الهمم في المجتمع، فضلاً عن تسهيل تواصلهم مع أفراد المجتمع ومنها مبادرة أصدقاء الإشارة التطوعي لنشر لغة الإشارة بين أفراد المجتمع.