استقبلت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، السيناتور جان ماري بوكيل عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية الخليجية والوفد المرافق له في مقر الأمانة العامة للمجلس بأبوظبي.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون في المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية، مع التأكيد على أهمية إنشاء لجنة صداقة بين البرلمانيين بهدف تفعيل علاقات التعاون في شتى المجالات، ودعم مختلف المؤسسات في البلدين بما يجسد حرص وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين، ويعزز التنسيق بين المؤسسات البرلمانية خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية.

محاربة الإرهاب

وتبادلت معالي الدكتورة القبيسي والسيناتور جان ماري بوكيل الحديث حول مختلف القضايا على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة وعلى المستوى العالمي.

وفي بداية اللقاء رحبت معالي الدكتورة القبيسي بالسيناتور جان ماري بوكيل والوفد المرافق له، مثمنة العلاقات المتينة بين الإمارات وجمهورية فرنسا.

وأشارت إلى أهمية تعزيز دور المؤسسات البرلمانية عبر تعزيز الدبلوماسية البرلمانية والمشاركة في الجهود الرامية إلى محاربة الإرهاب والتطرف ومد جسور التواصل والتعاون بين المجتمعات.

نهضة شاملة

وأكدت معاليها مواقف دولة الإمارات حيال عدد من القضايا وحرصها على تنفيذ القانون الدولي الإنساني ومبدأ الشرعية الدولية والالتزام بقرارات مجلس الأمن.. مشيرة إلى أن التحالف العربي في اليمن جاء للحرص على تنفيذ الشرعية الدولية وبناء على طلب الحكومة الشرعية اليمنية..

مضيفة أن الإمارات تهتم بالبعد الإنساني وإعادة الأعمار في اليمن وتعتبر أكبر مانح للمساعدات في اليمن وتساهم بشكل فاعل في عملية إعادة الإعمار وتقديم كل الدعم المعنوي أيضا لاستتباب الأمن وحماية المدنيين.

وذكرت معاليها أن دولة الإمارات تسعى لحلول سياسية دبلوماسية لمختلف الأزمات في المنطقة والعالم، كما أكدت التزام دولة الإمارات بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام الآخر في المجتمع، كما أن الدولة تعتبر نموذجاً في التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع بحيث يعيش في دولة الإمارات ما يعادل 200 جنسية.

واطلعت معالي الدكتورة القبيسي والسيناتور جان ماري بوكيل والوفد المرافق له على مسيرة التطور والنهضة الشاملة التي حققتها دولة الإمارات في جميع المجالات.

وقالت إن المشاريع الثقافية المشتركة بين البلدين تمثل امتداداً للتواصل الثقافي والحضاري، مشيرة إلى أن هناك مواقف كثيرة مشتركة بين الجانبين، سواء من ناحية العمل الإنساني، وقضية اللاجئين، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والتشاور المستمر في القضايا الدولية محط الاهتمام المشترك للبلدين وهي أولوية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.