«السعادة وجودة الحياة».. كلمات خطتها الوالدة مريم المعمري بيدها أمام الحضور في منتدى أفضل الممارسات الحكومية في السعادة وجودة الحياة.. لتعبر بذلك عن فرحها وسعادتها بتعلم القراءة والكتابة، متجاوزة بذلك تحدي الأمية الذي لازمها سنوات طويلة.. كلمات كتبتها وهي تدرك معنى جودة الحياة التي حققتها دولة الإمارات لمواطنيها على مر السنين، وهذه نتيجة لمشاركتها بمبادرة «العلم نور» التي نظمها مجلس الشارقة للتعليم لتمكين كبار السن، من تعلم القراءة والكتابة.
توجهت الأم مريم بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات، على اهتمامهم برفع جودة الخدمات لإسعاد شعب دولة الإمارات.
كما توجهت بالشكر أيضاً إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لجهوده في نشر الثقافة والمعرفة.
الأم مريم، قالت إن السعادة هي ما يحققه الإنسان من إنجاز في سعيه للتطور والتقدم والتعلم، وما يلقاه من اهتمام ورعاية من الجهات والمؤسسات في وطنه، مشيرة إلى أن مشاركتها في المبادرة جعلتها قادرة على قراءة القرآن الكريم، والكتب والصحف، وكتابة اسمها وأسماء أبنائها، وغير ذلك من الأمور الواجب تعلمها للتعامل مع ضرورات الحياة اليومية.
