أكد شباب إماراتيون أن دولة الإمارات وضعت خططاً واستراتيجيات تضمن للشباب الإبداع والنجاح في بيئة آمنة ترعى إبداعاتهم، مشيرين إلى أن الإمارات دولة المستقبل للشباب من مختلف دول العالم.

أولوية

وأفاد سيف آل علي، عضو مجلس الإمارات للشباب، بأن الإمارات وضعت الشباب على رأس أولوياتها، وتبنت طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، ما جعلها في مقدمة الدول، وأن تحصد المركز الأول في عدد من نتائج استطلاع شركة «أصداء بيرسون- مارستيلر»، وهو ما يؤكد ريادة الإمارات وتفوقها في مختلف المجالات، وأنها دولة المستقبل للشباب من مختلف دول العالم.

وأضاف إن سمعة الإمارات الأفضل في شتى بقاع الأرض، ولاحظنا هذا من خلال النتائج التي ناقشت السمات الأساسية التي لاحظها الشباب العربي، وهو ما يعيشه الشباب الإماراتي على أرض الواقع، موضحاً أن طموحات الشباب تتحول إلى واقع على أرض الدولة، ونرى التحسن المستمر والتقدم في مختلف المؤشرات ما يؤهلها لتقود العالم العربي إلى المستقبل.

الرقم واحد

بدورها قالت ميثاء القرقاوي، عضو مجلس الشباب الإعلامي: عودتنا الإمارات على الرقم واحد في مختلف المجالات والصعد، وتحقق هذا الإنجاز برؤية القيادة الحكيمة التي تولي الشباب أهمية خاصة وتحرص على تمكينهم والاستماع لهم ولآرائهم وتسخر طاقاتهم من خلال وضع الاستراتيجيات والخطط التنموية لمختلف البرامج والمبادرات.

وأوضحت أن الإمارات تحرص على إشراك الشباب في مراحل متقدمة في التخطيط للبرامج والمبادرات الخاصة بهم وتساهم هذه الشراكة في نجاح تنفيذ البرامج لأنها تحاكي طموحاتنا، مضيفة أن التمكين الحقيقي يأتي من خلال صقل مواهب الشباب وقدراتهم، وإعطائهم الفرص لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم والعمل معهم ليكونوا قادرين على المساهمة.

استشراف المستقبل

وذكرت سارة البناي، عضو مجلس شباب الخدمة الوطنية، أن الإمارات وفّرت بيئة خصبة للشباب ليتمكنوا من التطور في مواقع عملهم أو حتى في الحياة اليومية..

كما استثمرت في المهارات المهنية، والقدرات التي يمتلكها الشباب الإماراتي والعربي على حد سواء لاستشراف المستقبل وتحديد الأولويات التي من شأنها يستطيع الشباب الإبداع والابتكار فيها. وأشارت إلى أن الإمارات أعطت الشباب المجال ليشاركوا في وضع القرارات والاستراتيجيات التي تهمهم وتحدد مصيرهم.

طموحات

من جانبه قال الشاب محمد عبدالحكيم الجابري: إن دولة الإمارات محط أنظار الشباب باختلاف جنسياتهم وثقافاتهم، فهي تسهم وبشكل كبير في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم وأمنياتهم، حيث يأتون إلى الدولة ليحققوا ما يصبون إليه، إضافة إلى توافر فرص العمل في ظل التقدم التكنولوجي الهائل، والرقي الحضاري، والانفتاح الواسع على العالم.

فيما أوضح راشد محمد الدهماني أن دولة الإمارات تتميز بقيادة رشيدة وفرت جميع سبل العيش الكريم للشباب، حيث يرى الشباب أن «دار زايد» تعتبر الوجهة المثالية والمفضلة للعيش فيها.

وأضاف الدهماني: كما يجد الشباب على أرض دولة الإمارات توافر جميع احتياجاتهم ومتطلباتهم، وليس هذا فحسب، فالإمارات هي وطن السعادة، والدولة التي توفر فرص العمل الإبداعية، لتصبح مبعثاً للسعادة والخير والعطاء.

شباب عرب: الإمارات توفر أفضل مقومات العيش الكريم

أجمع شباب عرب أن هناك عوامل عدة تدفعهم لاختيار الإمارات أفضل بلد للعيش، أبرزها العيش الكريم والاستقرار وفرص العمل المتميزة، إضافة إلى السعادة والإيجابية في الدولة.

وأكدوا أن دولة الإمارات المتسامحة والمنفتحة تحتضن مئات الآلاف من المغتربين والوافدين الذين يعيشون على أرضها بحرية وسلام وسعادة ليكونوا نسيجاً متمازجاً ومتناغماً، لتصل الإمارات برسالتها الإنسانية إلى العالم، مشيرين إلى أن الإمارات سعت بقوة إلى تمكين الشباب وتوظيف قدراتهم لصالحهم ولصالح الوطن.

وأوضحت مريم ثابت التي تعيش منذ 14 عاماً بالدولة، أن الإمارات ومن خلال هذا الكم الكبير من الجنسيات التي تعيش على أرضها، أعطت مثالاً ناصعاً في التسامح والتواصل الحضاري بين الجميع باختلاف انتماءاتهم،.

وأن المجهودات الكبيرة التي تقوم بها قيادة الدولة لتعزيز الدور الحضاري للدولة في هذا الجانب، أصبح يشار إليها بالبنان، لافتة إلى أن الشباب العربي أصبح حلمهم الأول عيش هذه التجربة العربية الفريدة التي تؤكد أن هناك نماذج عربية تستطيع منافسة دول كبيرة يشهد لها بالرفاه والتقدم.

مزايا

وأفادت هبة أبوعره أن الإمارات تسع طموحات الشباب العربي، وأن ما تقدمه لهم من فرص للتميز والترقي والوصول للمبتغى، أصبح أمرا وهدفا رئيسا للكثيرين منهم، لافتة إلى أن هذه الاستطلاعات العالمية توصل رسالة مفادها أن الدولة لديها رصيد كبير من المميزات التي تجعلها وجهة مفضلة للعيش للجميع، وأن تجربتها باحتضان جميع الجنسيات على أرضها، هي أكبر شهادة بحقها.

تنمية مستدامة

وقال حمزة الجهني طالب سعودي بجامعة عجمان إن قيادة الإمارات وعت تماما منذ وقت مبكر انه لا بد من الاستثمار في الشباب من خلال تهيئة الظروف المناسبة لهم، وتذليل كافة الصعاب التي تجابههم وذلك بهدف تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، لأنهم هم الذين يقودون التغيير والابتكار والإبداع، وهم الأقدر على استخدام لغات العصر وتوظيفها بشكل إيجابي في خدمة مجتمعاتهم وخدمة العالم من حولهم.

وأوضح عبدالمجيد بن ناصر الكليب طالب سعودي بجامعة عجمان أن الإمارات تتمتع بالعديد من المزايا التي تجعلها في مقدمة البلدان التي يفضل الشباب العربي العيش فيها، بداية من عنصر الأمن والأمان.

وكذا صون واحترام حقوق الإنسان باعتبارها دولة قانون باقتدار تترسخ فيها قيم ومعاني التسامح والمحبة، وحتى أدق التفاصيل التي تتميز بها الدولة من حيث البنى التحتية والخدمات التي تلبي كافة الأذواق، لافتا إلى أن الإمارات توفر كافة متطلبات الشباب.

والتي تمكنهم من إظهار إبداعاتهم في كافة المجالات، لذلك أصبح العيش في دولة الإمارات هو حلم لأغلب الشباب، لا سيما في ظل ما تتمتع به من مقومات تجعلها في مصاف الدول المتقدمة والناجحة في مختلف الأصعدة.

خبرات

وأوضحت ميعاد عبدالله الشريدي طالبة سعودية بكلية الإعلام والمعلومات بجامعة عجمان، أن البيئة الإماراتية والانفتاح الاجتماعي من أهم الأسباب التي تدفع الشباب العربي للعيش والدراسة فيها لأنها توفر بيئة تنافسية ومثيرة للتحدّي ومحفّزة بالنسبة للشباب العربي من أصحاب المواهب والابتكارات.

كما أنهم يعدونها ميداناً للتنافس الشريف والإبداع المهني والعلمي نتيجة لتوافر فرص العمل والرواتب الجيدة للكفاءات الكبيرة، كما تمنح الشباب فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات في مختلف الميادين.

اتخاذ القرارات

وأكد عمر القرناس، من المملكة العربية السعودية، أن الشباب السعودي أصبح شريكاً في اتخاذ القرارات، وصنع التغيير الذي يطمحون إليه، مضيفاً «قبل سنوات قليلة كان يطمح الشاب السعودي للدراسة ومن ثم الحصول على وظيفة تتناسب وإمكاناته التي كان يعتقد أنها محدودة، لكننا وصلنا إلى مرحلة المشاركة في التغيير والطموح إلى بدء مشروعات تنهض باقتصاد المملكة وتقودنا إلى (رؤية السعودية 2030).

تطلعات

وقالت مي مصطفى: «أتفق كثيراً مع ما وصل إليه الاستطلاع وأهمها تطلعات الشباب للسنوات الـ10 المقبلة، وأبرزها الاستقرار والتعليم، والوظائف، وحالياً تقف الدول العربية أمام تحدٍ جديد وهو كيف يمكن لهم إشراك الشباب في وضع الأهداف الاستراتيجية لتطورهم».

وقال مينا كيوان، من جمهورية مصر العربية، ويعيش في الإمارات منذ ما يقارب الـ11 عاماً، إن الإمارات من أكثر الدول استقطاباً، للكفاءات العربية، بحكم تمتعها ببيئة آمنة ومستقرة، وتوفير فرص عمل متميزة للشباب العربي.

وأضاف أن التقدير المستمر لجهود الشباب العربي، في الدولة دافع كبير ليتمكنوا من العطاء أكثر والإبداع في مواقعهم المختلفة، مضيفاً أن مجتمع الإمارات احتضن الشباب، ومكنهم من تكوين أسر خاصة بهم يعيشون على أرض الدولة ويتربون على نهجها في التسامح والتعاطي مع الآخر، لافتاً إلى أنهم حصلوا في الدولة على تعليم متميز لأبنائهم، في مختلف المراحل الدراسية.

وأفادت عالية حسن، من العراق، والتي تعيش في الإمارات منذ نحو أربع سنوات، أنها وجدت حيّزاً مناسباً للشباب ليتمكنوا من الإبداع، واستخراج طاقاتهم من خلال توفير فرص عمل تتناسب وقدراتهم، كما تعطيهم الفرصة للتقدم مستقبلاً وبالتالي يتمكنون من الاستفادة من هذه الخبرات في بناء أوطانهم إن فكروا في العودة إليها.

رعاية

وأكد السوري أحمد الخطيب مدير إدارة العلاقات العامة في شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار» الذي يقيم في الدولة منذ 26 عاماً، أن دولة الإمارات فتحت ذراعيها لجميع الجنسيات دون تمييز، ووفرت للجميع كعائلات أو أفراد العيش الكريم.

وقال المهندس محمد حسن الشافعي «مصري»، إن دولة الإمارات ملكت قلوب جميع جنسيات العالم، حيث نفخر جميعاً بمنجزات هذا البلد المعطاء الذي يتمتع فيه الجميع بكامل الحقوق والحريات دون تفرقة بين مواطن ومقيم، فالجميع سواسية أمام القانون.

مؤكداً حرص دولة الإمارات على توفير كافة سبل العيش الكريم للجميع في ظل التناغم الواضح بين أكثر من 200 جنسية تجتمع على أرض الإمارات يعيشون ويعملون معاً في نظام يسوده احترام كل شخص لثقافة الآخر.