أشادت المشاركات في برنامج «القيادات النسائية المبتكرة»، الذي أطلقته حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة.
ونظمته المؤسسة، بالتعاون مع كلية آشريدج هالت لإدارة الأعمال الدولية في المملكة المتحدة، بمحتويات وفعاليات البرنامج ووصفنه بأنه استثنائي أتاح لهن تجربة معرفية وعملية لأدوات القيادة الابتكارية التي تستطيع الارتقاء ببيئة العمل والتعامل مع التحديات واتخاذ القرارات الملائمة في الظروف الطارئة.

وأعربت المشاركات في البرنامج، اللواتي يمثلن نخبة من القيادات النسائية بالقطاعين الحكومي والخاص على مستوى الدولة، عن سعادتهن بهذه المبادرة من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، مُثمنات دعم سموها المتواصل للكوادر النسائية الإماراتية بمبادرات وبرامج متقدمة.
وقلن إنه مبادرة وطنية للارتقاء بقدرات المرأة الإماراتية وتعزيز دورها في مسيرة التنمية المستدامة ودعم إسهاماتها في مجال الابتكار والإبداع الذي يمثل محوراً مهماً للتنافسية العالمية، وعبرن عن سعادتهن بالمشاركة في هذا البرنامج بما تضمنه من ورش عمل وجلسات تحاكي المستقبل حول التخطيط المبتكر .
وما لذلك من أهمية في الدولة التي تعتبر الابتكار ركيزة عمل رئيسية، مؤكدات حرصهن على تطبيق ما تم تعلمه من فكر إبداعي في عملهن اليومي بما يخدم الدولة.
أهداف
وأكدت المشاركات في البرنامج، الذي شمل أيضاً زيارات لشركات عالمية لها مكانتها في عالم الابتكار، أنه خطوة مهمة في مسيرتهن المهنية وشكل فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين قيادات من مختلف المؤسسات بالدولة جمعهن هدف واحد هو المساهمة في النهوض بدولة الإمارات لتكون في مصاف الدول المتقدمة.
وأكدت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، أن المؤسسة، بقيادة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، تعمل منذ تأسيسها على تحقيق رؤية القيادة الحكيمة للدولة، عبر مبادرات ومشاريع وخطط استراتيجية تهدف إلى تعزيز دور المرأة الإماراتية في صياغة المستقبل الاقتصادي والاجتماعي لدبي خاصةً والإمارات بصفة عامة، من خلال وضع السياسات المؤثرة في ملف المرأة، وتبادل المعرفة وإطلاق المبادرات الرائدة.
مهارات
وقالت إن «برنامج القيادات النسائية المبتكرة» يعبر عن رؤية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في أهمية الارتقاء بالمرأة الإماراتية وتحفيزها على الابتكار في مختلف المجالات، والعمل على صقل مهاراتها بالأدوات اللازمة لتعزيز مساهمتها في مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق ريادة الدولة في كل المجالات.
وأضافت شمسة صالح، أن البرنامج يواكب التوجهات الحالية لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعلي قيم الإبداع والابتكار وإسعاد المجتمع كأولويات في الأجندة الوطنية،.
مؤكدةً حرص المؤسسة على بناء شراكات قوية مع المؤسسات والمنظمات والمنتديات العالمية ذات الصلة بالمرأة، وتوفير دورات وبرامج تدريبية متقدمة يتم تصميمها وفقاً لأرقى المعايير والمنهجيات والممارسات العالمية، ويتم تنفيذها بالتعاون مع أفضل وأعرق الجامعات العالمية، بهدف دعم الأجيال القادمة من القيادات النسائية الإماراتية.
تمثيل مشرف
ومن جانبها أعربت سلطانة سيف، مدير إدارة التطوير المؤسسي والبحوث بمؤسسة دبي للمرأة، عن شكرها لكل المشاركات في النسخة الثانية من البرنامج، وعددهن 16 قيادة نسائية، وما تميزن به من روح الفريق الواحد طوال مدة انعقاده في بريطانيا.
وتمثيلهن المشرف للإمارات، مضيفةً أن نجاح البرنامج والصدى الإيجابي الواسع للنسختين الأولى والثانية يحفز المؤسسة على تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية والمعرفية، ضمن استراتيجية عملها خلال الفترة المقبلة تحقيقاً لخطة دبي ورؤية الإمارات 2021 اللتين توليان موضوع تعزيز مساهمة المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية أهمية كبيرة.
وأوضحت أن البرنامج تم تصميمه بالتعاون مع خبراء جامعة أشريدج، ويركز على تقديم رؤى ومهارات وأدوات لتمكين القياديات من أن يكن أكثر إبداعاً ومرونةً في هذا العصر الذي تزداد تعقيداته، وبالتالي روعي في محتوياته وفعالياته أن تكون المشاركات فيه أكثر تجريباً.
وأن تطبقن تفكيراً فريداً من نوعه، بالإضافة إلى التعرف إلى أدوات متصلة بكيفية القيادة وتطبيق التغييرات المطلوبة في سياق عملهن لترجمة هذه الرؤية إلى واقع، بما يفيد مؤسساتهن وتطوير فريق العمل، مشيرةً إلى أن البرنامج وفر فرصة مثالية للمشاركات فيه لزيارة مؤسسات عالمية تُمثل نماذج جيّدة للمحاور التي يتم التركيز عليها في سياق الحديث عن «الابتكار التجديدي» وبالاحتكاك بالخبرات الأجنبية في هذا المجال.
دعم
وتقدمت إيمان السويدي، مدير أول مركز نموذج دبي بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، بالشكر لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، على دعمها المتواصل للمرأة الإماراتية.
وعلى مختلف البرامج والمبادرات التي ترعاها سموها، والتي من شأنها تمكين المرأة في مختلف القطاعات والمجالات.
وقالت: «يسعدني المشاركة ضمن النسخة الثانية من «برنامج القيادات النسائية المبتكرة» مع مجموعة من القياديات، خاصة وأنه يتميز بانتقاء المشاركات بعناية في كل عام من مختلف الجهات والمؤسسات بالقطاعين الحكومي والخاص، ويركز على التفكير الإبداعي في الإدارة خارج الإطار التقليدي».
مشيرةً إلى أن البرنامج تضمن ورش عمل وجلسات تحاكي المستقبل حول التخطيط المبتكر والابتكار التجديدي في العمل اليومي، مؤكدةً أن الابتكار هو ركيزة العمل في دولتنا وهو الذي يصنع الفرق والقفزات النوعية في أي عمل وهذا ما تم التركيز عليه في البرنامج.
وأعربت إيمان السويدي عن شكرها لمؤسسة دبي للمرأة والقائمين على البرنامج، حيث حرصوا على شمولية الأجندة بالتجربة العملية والمعرفية.
مبادرة وطنية
وبدورها قالت الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة في دبي: «إن البرنامج يعد أحد أهم المبادرات الوطنية لتمكين المرأة الإماراتية وتعزيز دورها في مسيرة التنمية المستدامة، ودعم إسهاماتها في مجال الابتكار والإبداع، الذي يمثل محوراً بالغ الأهمية للتنافسية العالمية».
وذكرت الدكتورة منال تريم، أن البرنامج وما اشتمل عليه من ممارسات وزيارات ميدانية للشركات والمؤسسات الرائدة في التكنولوجيا والتقنيات الذكية وحاضنات المشاريع المبتكرة من شأنه صقل القدرات القيادية والكفاءات، إضافة إلى تطوير ودعم الخبرات التي يمكن توظيفها واستثمارها في إنتاج أفكار مبتكرة تساعد في الارتقاء بمستوى الأداء والإنجاز في مختلف التخصصات والمجالات في الدولة.
معرفة متنوعة
ومن جانبها قالت ميثاء محمد آل مالك، مدير إدارة خدمات شبكة الاتصال الثابتة للمؤسسات في شركة «دو»: «إن مؤسسة دبي للمرأة نجحت في تعزيز الاستثمار بالمرأة الإماراتية من خلال البرامج المختلفة.
مؤكدةً أن البرنامج يعد من أهم البرامج التي التحقت بها من حيث المضمون وكم المعرفة التي حصلت عليها وتبادل الخبرة مع قياديات متنوعات الخبرة والمجال، وكذلك من حيث الأجندة المكثفة التي لم تكتفِ بالجانب النظري لكن اشتملت على زيارات لشركات عالمية لها مكانتها في الابتكار والإبداع».
إضافة
ورأت عواطف راشد السويدي، مدير إدارة التطبيقات الذكية في شرطة دبي، أن البرنامج أضاف للمشاركات فيه العديد من تقنيات وأساليب جديدة للابتكار والقيادة، وأهلهن ليكن مستعدات لطوارئ العمل مع توفير حلول ابتكارية للنهوض بدوائرنا ودولتنا.
ولفتت إلى أن القادة هم الذين يصنعون قيادات الصف الثاني في العمل والمجتمع، حيث يقومون بتوفير بيئة عمل الإبداع والتواصل ومشاركة الآخرين والاستفادة من قواعد البيانات والتعلم من نقاط التحسين وتحويلها لفرص.
مشيرةً إلى أن الزيارات المؤسسية كانت فرصاً لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات وحاضنات المشاريع والتعلم من تجارب الآخرين وخاصة في التقنيات والذكاء الاصطناعي. وأكدت أن البرنامج أتاح فرصة مثالية لتبادل الخبرات بين قيادات نسائية من مختلف القطاعات في الدولة، كل منهن تحمل هدفاً واحداً هو المساهمة في النهوض بدولة الإمارات لتكون في مصاف الدول المتقدمة.
ثقة
وأكدت سوسن محمد، مدير إدارة تخطيط وضبط المشاريع في شركة «دو»، أن المرأة الإماراتية تحظى بكل التشجيع والتقدير والثقة من قبل القيادة الرشيدة، سيراً على نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وانطلاقاً من هذه الرؤية الثاقبة لمؤسس الاتحاد، فإننا سعداء وفخورون بالمشاركة في النسخة الثانية للبرنامج، الذي يُعنى بتمكين المرأة في شتى المجالات القيادية والفكرية.
ووصفت ليلى محمد الجاسم، مدير إدارة المعرفة والإبداع في اقتصادية دبي «برنامج القيادات النسائية المبتكرة» بأنه برنامج رائد عن الابتكار التجديدي والقيادة، ويعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة بتطوير القيادات الوسطى في مجال القيادة والابتكار كثقافة عمل وركيزة رئيسية لمواصلة مسيرة التنمية.
دمج
وقالت إن اختيارها من قبل «اقتصادية دبي» للالتحاق بالبرنامج يؤكد اهتمام مؤسسات الدولة بتطبيق مبادئ القيادة والابتكار.
وحرصها على إدماج الشباب في التخطيط والتنفيذ لمشاريع ابتكارية، ما يعزز مهارات مهمة مثل القيادة، تحمل المسؤولية، حل المشكلات، اتخاذ القرارات، وتعزيز مهارات الاتصال، مضيفةً أن البرنامج عزز لدى المشاركات أهمية التدريب والإشراف والعمل بروح الفريق الواحد وكيفية التعامل مع المواقف العادية والطارئة واتخاذ القرارات المناسبة، والتخطيط والتنفيذ وإدارة المعرفة، ما يسهم في تعزيز الإبداع والابتكار.
وأضافت: «بالنسبة لي فإن البرنامج سيسهم في تعزيز مهارات العمل كفريق واحد وتطوير مبادرات ومشاريع مشتركة تساهم في تعزيز المجالات الابتكارية التي تسعى الدولة إلى تنفيذها، ما يؤدي إلى تطوير الخدمات والتطبيقات الذكية.
وخدمة العملاء والمشاركة من خلالها في فعاليات وجوائز محلية وعالمية، بالإضافة إلى المشاركة في منصات العمل التطوعي، ما يعمل بدوره على تطوير مبادئ ومفاهيم القيادة الابتكارية في القائد».
نهج إبداعي
ومن جانبها قالت ميثاء شعيب، مدير إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة دبي للمرأة: «البرنامج بالنسبة لي شكل نقطة تحول في رؤيتي ونظرتي للقيادة، فقد استفدت كثيراً من أسلوب المحاكاة والجلسات التي تم تصميمها بأسلوب علمي مدروس، ومن الزيارات التي قمنا بها لمؤسسات عالمية اعتمدت النهج الابداعي والابتكاري مثل جوجل، و WYRA وغيرها من المؤسسات».
وأضافت أن البرنامج وفر لها فرصة جيدة للتعرف والتعامل مع 16 قيادية إماراتية من مؤسسات متنوعة وبكفاءات مختلفة، معربةً عن سعادتها بهذه التجربة، خاصة انها أتاحت لهن العمل بروح الفريق والتفكير الجماعي والتفكير غير التقليدي.
وأعربت ميثاء شعيب عن شكرها لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم لهذه المبادرة التي تتيحها سنوياً للكوادر النسائية الإماراتية وإعدادهن لقيادة العمل المستقبلي.
مواجهة التحديات
وثمّنت ندى جاسم، مدير أول ونائب مدير إدارة تنظيم السلامة والمخاطر في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مشاركتها في البرنامج، قائلةً:
«إن هذه المبادرة لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم تجسّد حرص سموها على دعم المرأة وتحفيزها على الابتكار في مختلف المجالات، بهدف الارتقاء بإمكانيات القيادات الإماراتية وبناء قدراتها، وإعداد كوادر وطنية كفء قادرة على التعامل مع تحديات الحاضر واستشراف المستقبل».
وأضافت جاسم:«تأتي أهمية البرنامج في تأهيل المرأة للعمل من خلال اتباع أفضل التقنيات والحلول المبتكرة للوصول إلى نتائج إيجابية تُمثل قوة دافعة لمسيرة النمو والتطور».
موضحةً أن الجزء الأول من البرنامج تضمن عقد ورش عمل ودورات تدريبية ممنهجة من قبل كلية أشريدج هالت، تتعلق بفهم مبادئ الابتكار التجديدي من منظور القيادة، فيما تضمن الجزء الثاني القيام بزيارات ميدانية لجهات رائدة في صنع القرار وحوكمة الأنظمة، وهذه الجهات تدعم الابتكار في المنظومة الحكومية، ومنها مكتب الملكة اليزابيث للإيرادات والضرائب، ومقر البرلمان البريطاني.
وأشارت إلى الجلسات التفاعلية التي تم تنظيمها من قبل مؤسسات القطاع الخاص الرائدة في تأسيس ودعم الابتكار الموائم للسلوك البشري، وهي شركات حاضنة للأفكار تعمل على غرس قيم وثقافة الابتكار والمعرفة والتطوير في جميع الأنظمة والمستويات.
حيث تمت هذه الجلسات في جهات متعددة منها غوغل المملكة المتحدة، وتليفونكا وايرا، وشركة سيلز فورس.
أهداف دبي
قالت عائشة أحمد لوتاه، مدير إدارة التخطيط والتطوير في «نخيل»: «البرنامج وفر فرصة مهمة للاطلاع على أفضل الممارسات والتطبيقات التي ستَكُون خطوة أساسية للمرحلة المقبلة في رحلة الابتكار الإداري وتعزيز روح الفريق الواحد وجذب خبرات فريدة على مستويات مختلفة تحت مظلة واحدة وبصمة جديدة للمشاريع المقبلة التي تواكب رؤية دبي وشركة نخيل على المستويين المحلي والعالمي».
زيارات ميدانية لكبرى الشركات وجلسات تدريبية عن الابتكار التجديدي
أكدت نورة سالم المزروعي، رئيس قسم العلاقات العامة والخدمات في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب: «إن قيادتنا الرشيدة تعتبر الإنسان الثروة الحقيقية في بناء المجتمعات، مضيفةً أن البرنامج يعكس اهتمام سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بتطوير مهارات القيادات النسائية بالتعاون مع أرقى الجامعات العالمية من خلال موضوعات ذات أثر مستدام كالابتكار التجديدي».
ووصفت شيخة علي بن قداد المهيري، مدير الاتصال المؤسسي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، البرنامج بأنه مميز للغاية، بما اشتمله من جلسات تدريبية مكثفة حول مفهوم الابتكار التجديدي في كلية أشردج وزيارات ميدانية لأكثر من 6 شركات كبرى في لندن.
حيث تم الاستفادة من تجاربها المتطورة في هذا المجال. وعبرت عن شكرها لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، لإتاحة هذه الفرصة للقيادات النسائية في الدولة والنهوض بقدراتها وتعزيز مساهمتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالدولة، معربةً عن ثقتها أن البرنامج سيمكن جميع القياديات المشاركات فيه من إحداث نقلة نوعية في أداء مؤسساتهن من خلال معرفة آليات الاستجابة للتحديات الحالية والمستقبلية.
تحول حقيقي
وأكدت عائشة العيدروس، مدير دعم الأعمال في شركة «مصدر»، أن البرنامج كان تجربة تعليمية رائعة، ووصفته بأنه برنامج مرموق. وأشارت إلى النظريات والأبحاث التي تم تقديمها في البرنامج من قبل هيئة التدريس والمتحدثين والتي ساعدت المشاركات على إظهار جانب التفكير الاستراتيجي وسرعة اتخاذ القرار لديهن. وأعربت عن سعادتها بما تعلمته من زميلاتها المشاركات في البرنامج، حيث هناك 16 قائدة إماراتية يمتلكن قدرات قيادية عالية.
وقالت أميرة العدواني، مدير العمليات والنظم والسياسات المالية في شركة مصدر:
«كانت رحلة استكشافية تسلط الضوء على موضوع القيادة، وكنت سعيدة طوال فترة البرنامج، الذي جعلني أكثر تحمساً للحصول على المعرفة من الخبراء الذين التقيناهم خلال جولات التعارف والزيارات المؤسسية».
معربةً عن سعادتها بترشيح شركة «مصدر» لها واختيارها من قبل مؤسسة دبي للمرأة لتكون جزءاً من هذا البرنامج، الذي اعتبرته منبراً إبداعياً مكن المشاركات فيه من الالتقاء والتفاعل مع العقول المبدعة واكتشاف أنفسهن».
مهارات متقدمة تحقق الريادة في صناعة المستقبل
أعربت حمدة جاسم الغص، نائب مدير إدارة الموارد المالية في وزارة الموارد البشرية والتوطين، عن شكرها لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، لإطلاقها ورعايتها لهذا البرنامج الذي ساهم في تأهيلنا كقيادات نسائية إماراتية وإكسابنا مهارات متقدمة تصنع التغيير لتحقيق الريادة في صناعة المستقبل.
وقالت:«إن البرنامج تم تصميمه بأدوات مختلفة كالدورات التدريبية وورش العمل والزيارات الميدانية لجهات رائدة في الابتكار، فمنحنا فرصة تعلم المهارات الأساسية في القيادة المبتكرة واختيار الأدوات المناسبة لبناء شخصية قيادية».
ومن ناحيتها، قالت النقيب عنود أحمد علي السعدي، رئيس مجلس شرطة دبي النسائي في شرطة دبي، إن وجود مثل هذه البرامج يؤدي إلى زيادة الخبرات والمعرفة بين القيادات النسائية في الدولة، إلى جانب مقارنة الخبرات والمعلومات الموجودة خارج الدولة وطريقتهم للتميز والابتكار.
معربةً عن شكرها لمؤسسة دبي للمرأة لإتاحة الفرصة للقيادات النسائية للمشاركة في مثل هذه البرامج التي تنعكس إيجاباً على عمل المؤسسات المختلفة وتحقيق التميز بين الكوادر النسائية في الدولة.
المسيرة المهنية
وقالت سارة عادل لقمان، مدير تسويق المدن المستدامة في شركة «مصدر»:«أشعر بالفخر لمشاركتي في البرنامج، كما يشرفني أن أكون محل اختيار الإدارة العليا في «مصدر»، البرنامج ساهم في توطيد العلاقة فيما بيننا خلال فترة تنفيذه، وأشعر بالسعادة لما أبدته كل منا من حرص على رفع مستوى الأداء في مؤسستها وقطع خطوات أكبر وأوسع نحو مزيد من التطوير كل في مجال عملها كأولوية وهدف».
