أطلقت جمعية دار البر مبادرة مجتمعية إنسانية جديدة، تهدف إلى مساعدة النساء المحتاجات وأسرهن، عبر إتاحة الفرصة لهن للعمل والإنتاج.
وفتح «باب رزق» وتوفير مصدر دخل لهن، في سبيل تعزيز الاعتماد على أنفسهن، عبر تقديم «مكائن خياطة» إلكترونية للسيدات المستفيدات من المبادرة، من الأرامل والمطلقات والأمهات من ذوات الاحتياجات الخاصة وغيرهن، بجانب أقمشة بحجم 40 ياردة، وعطور، وأحذية، ومستلزمات أخرى وحلويات.
ودعت «دار البر» المحسنين وأهل الخير، الراغبين بالمساهمة في المبادرة الاجتماعية الخيرية، القائمة على توزيع آلات الخياطة على النساء المحتاجات، إلى التواصل معها، في ظل فتح الباب للمساهمة ودعم هذه الشريحة المجتمعية.
وقال محمد سهيل المهيري رئيس قطاع الخدمة الاجتماعية: إن تمكين المرأة هو إحدى قيم الجمعية، التي تتبناها وتعمل بها، وركن أساسي في رسالة «دار البر»، ترجمة لسياسة الدولة ورؤية القيادة الرشيدة،.
مشيرا إلى أن «الاعتماد على النفس» يشكل نقطة البداية في طريق تمكين المرأة، وتتطلع الجمعية إلى أن تحدث آلات الخياطة نقلة نوعية في حياة النساء المستفيدات من المبادرة، التي تندرج في إطار فعاليات الجمعية واحتفائها بـ«عام زايد». وسلم هشام الزهراني، نائب رئيس قطاع الخدمة الاجتماعية في «دار البر».
في باكورة المبادرة، 11 «ماكينة خياطة إلكترونية» للسيدات المحتاجات، بمقر مكتب الجمعية بشارع الرولة في بر دبي، مؤكدا تخصيصها لشريحة النساء، اللواتي ينتمين لأسر محدودة الدخل، ولا يستطعن شراء آلات خياطة، وصولا إلى جعلهن يعتمدن على أنفسهن، ومساعدتهن في كسب أرزاقهن.
وأشار الزهراني إلى أن المحتاجين ومحدودي الدخل لا يحتاجون إلى مساعدات في شكل أموال ومواد عينية فقط، بل بحاجة أيضا إلى فتح أبواب رزق أمامهم والاعتماد على أنفسهم ومساعدتهم على الوقوف أقدامهم، وهو ما دفع الجمعية إلى تبني مبادرة «آلات الخياطة»، في طريق السيدات المحتاجات إلى الاعتماد على الذات.
بدورهن، أشادت السيدات المستفيدات بمبادرة «دار البر»، مؤكدات أن الجمعية تقدم فوائد ومبادرات مجتمعية إنسانية متعددة، مساهمة في التنمية الاجتماعية في الدولة، وتوفير احتياجات ذوي الدخل المحدود.
