ناقش الاتحاد النسائي العام وإدارة رعاية الأحداث في شرطة أبوظبي في اجتماعهم أمس، في مقر الاتحاد النسائي بأبوظبي، إمكانية تقديم مجالس رمضانية نسائية للنزيلات الإناث في مركز الأحداث، خلال شهر رمضان، وهو المشروع الذي يعمل عليه الاتحاد النسائي العام تنفيذاً لاستراتيجية عمله الرامية إلى توصيل المعرفة للمرأة أينما كانت، والتواصل المجتمعي مع الشرائح النسائية المختلفة، بهدف التعرف على احتياجاتها وتطلعاتها.

كما تم بحث موضوع تضمين التربية الأخلاقية في «حقيبة تعديل السلوك» التي يتم تعميمها على طلبة الأحداث، ذلك لأهميتها في تأهيل الشباب أخلاقياً حتى يعودوا للمجتمع بأفضل صورة ممكنة.

وكان في استقبال الوفد محمد المنصور، مستشار الاتحاد النسائي العام، فيما ترأس وفد إدارة رعاية الأحداث التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي الرائد خالد البلوشي.

وأشار المنصور إلى الدور المهم الذي يلعبه مركز رعاية الأحداث- أبوظبي، في تأهيل الشباب وإعادتهم إلى المجتمع بأحسن صورة كعضو فعال كونه مركزاً متخصصاً ورائداً في بناء وتطوير السلوك الإيجابي لدى الأحداث، وذلك وفق خطة تطويرية متكاملة للارتقاء بمهام المركز من أجل النهوض بمستوى الخدمات الإدارية وبرامج الرعاية والتأهيل للأحداث المودعين به.

وتم خلال اللقاء مناقشة الآليات التي قد يعمل عليها الطرفيان لتقديم أفضل خدمات الرعاية والتأهيل للأحداث باعتبار المركز مؤسسة تربوية اجتماعية إصلاحية، يناط بها إعادة تأهيل الأحداث ودمجهم في المجتمع من خلال تطبيق أفضل آليات التعامل مع سن المراهقة، وتنشئة الأبناء والبرامج الناجحة في مجال التربية السليمة.