تؤمن الشابة الإماراتية عدوة حمد الهاجري بأن التطوع في دولة الإمارات يمثل قيمة كبيرة للقيادة الرشيدة وشعبها، وتدرك تماماً بأن المجتمع الإماراتي يشجع على العمل التطوعي نظراً لأهميته.

فمهما كانت بساطة العمل التطوعي الإنساني والخيري إلا أنه يعتبر مهماً في خدمة المجتمع والارتقاء بمؤسساته ومحافله لرد جزء بسيط من جميل الوطن وخيره، ومن هذا المنطلق، تتعدى خبرة الهاجري في مجال التطوع عشرة أعوام، فهي حريصة كل الحرص على أن تكون سفيرة للسعادة من خلال نشر ثقافة العمل التطوعي، وتحفيز الشباب المتطوعين من كلا الجنسين على المشاركة في أعمال التطوع باختلافها وتنوعها.

ولا تنتظر الهاجري مقابلاً إزاء ما تقدمه من أعمال ومشاركات تطوعية متعددة، ففي نظرها أن التقدير والشعور بالامتنان هو كل ما يريده معظم المتطوعين في مجتمع وصل إلى مراحل متقدمة من تقدير العمل التطوعي واحترامه، وإيمانه بأهمية مساهمة المتطوع في نجاح المناسبات والفعاليات الوطنية والمجتمعية وتنظيمها. ويعد حصول الهاجري على لقب سفيرة العطاء في هذا العام من المنظمة الدولية للإبداع الفكري في الدولة، إضافة إلى حصولها على لقب سفيرة السلام.

وهي عضوة بارزة في الكثير من الجمعيات والمؤسسات التطوعية في الدولة، وعلى سبيل المثال لا الحصر فهي عضوة في جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الإمارات للإيجابية والسعادة، وجمعية الإمارات للتوحد، ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وجمعية كلنا الإمارات، ومبادرة «كلنا زي بعض»، وغيرها.

حصلت الهاجري على العديد من شهادات التقدير إزاء أعمالها التطوعية، وما يسعدها أكثر هي مشاركاتها التطوعية التي تستهدف الأطفال من فئة أصحاب الهمم بهدف دمجهم مع المجتمع المحلي، وإسعادهم، ومنحهم الثقة للإنتاج وتحقيق التميز.

ولأن الهاجري تعشق التطوع كعمل إنساني، وتفقه أساسيات وأبجديات العمل التطوعي، فإن جهدها التطوعي لا يقتصر فقط في داخل حدود دولة الإمارات، وإنما شاركت أخيراً بعمل تطوعي بارز في مصر لتوزيع المؤن الرمضانية على الأسر المحتجة والمتعففة.