وقعت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مذكرة تفاهم مع مؤسسة الجليلة ترمي إلى ترسيخ أواصر الشراكة وتعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات العمل الإنساني والخيري والمجتمعي التي تعود بالنفع والخير على مجتمع الإمارات.

وقع المذكرة من جانب الهيئة الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور المدير العام، ومن مؤسسة الجليلة رئيسة مجلس إدارتها الدكتورة رجاء عيسى القرق.

ونصت المذكرة على تعزيز آفاق التعاون بين الهيئة ومؤسسة الجليلة ودعم مبادرات مؤسسة الجليلة إعلامياً من خلال الترويج لها وإشهارها على مستوى الحكومة الاتحادية وإطلاق مبادرة «سندهم أمانة- مد العون» التي تقوم فكرتها على دفع تكاليف علاج مرضى داخل الدولة من ذوي الدخل المحدود.

وأكد العور أن التعاون مع مؤسسة وطنية متميزة ومتخصصة في مجال العمل الخيري والإنساني من شأنه أن يسهم في تعزيز وبلورة الجهود الكبيرة، التي تبذلها الهيئة لدعم العمل المجتمعي والإنساني داخل الدولة وخارجها والنهوض بالعمل التطوعي ومسؤوليتها المجتمعية تجاه كل فئات وشرائح المجتمع على اختلافها.

وقال: إن مذكرة التفاهم ستسهم في تأطير الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وتوحيد جهودهما وتكثيف المبادرات والحملات الخيرية المشتركة، لافتاً إلى أن الهيئة أطلقت مؤخراً، وبالتعاون مع مؤسسة الجليلة باكورة حملاتهما الخيرية ضمن مبادرة «سندهم أمانة» المجتمعية للتكفل بنفقات علاج طفلة عربية حرمت نعمة السمع منذ ولادتها وبحاجة لزراعة قوقعة داخلية.

وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسة الجليلة يأتي في إطار تفاعل الهيئة مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، العام 2018 عام زايد.من جانبها قالت القرق: «يسعدنا في عام زايد أن نمد جسور الشراكة مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية في إطار المبادرة المجتمعية «سندهم أمانة» لتوفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية المتميزة من خلال برنامج «عاون»، الذي ترعاه مؤسسة الجليلة».