ترجح الدكتورة هدى الخزيمي، أستاذة الأبحاث بقسم الهندسة بجامعة نيويورك أبوظبي ومديرة مركز جامعة نيويورك أبوظبي للأمن الإلكتروني. بأنها الإماراتية الأولى المتخصصة بهذا المجال، ولكنها ترى بأن الأهم من هذا بأن تكون قد قدمت إضافة حقيقية، بمجال الأبحاث وفك الشيفرات.
هدى الخزيمي التي كانت تعمل في مجال المعلومات، داخل وخارج الدولة، استطاعت خلال مسيرتها أن تقدم الكثير من الأبحاث المتخصصة، والآن خلال مشاركتها بأحد المؤتمرات المنعقدة بالمغرب تقدم وحدة من البحوث بعد أن استطاعت فك خوارزمية. تسعى الخزيمي المتخصصة في مجال التشفير وفك التشفير بالأساليب الرياضية للأجهزة، لتعزيز الأمن السري وتثبيت التدقيق.
وبالعودة إلى البدايات، توضح أن فضولها هو الذي دفعها لهذا التخصص النادر والصعب، فخاضت التحدي ونجحت، بدعم أسرتها التي تتفهم طموحها وتعزز نجاحاتها، إلى جانب دعم المسؤولين، أما الأساس فهو الدعم اللامحدود الذي تلقته من الدولة، التي ابتعثت الخزيمي للدراسة مرتين: الأولى في مجال التشفير والرياضيات، والثانية للحصول على الدكتوراه اختصاص فك التشفير والرياضيات. وهو ما سمح لها في مثل هذه البيئة بأن تكون مميزة، باعتبارها واحدة من النساء القليلات اللواتي يعملن بهذا المجال. فقدمت العطاء لبلدها الذي أعطاها وتميزت بأبحاثها عن الأمن البيولوجي وأمن التشفير وغيرها.
هدى الخزيمي التي شاركت أخيراً في مؤتمر العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات - أسباب الفجوة بين الجنسين والنتائج والحلول، والذي أقيم بجامعة نيويورك أبوظبي، تسعى لأن توفر بيئة علمية جذابة لاستقطاب المواهب، بالأخص في دولة متطورة كالإمارات التي تدعم التوجهات الجديدة بمجالات الأبحاث والتطوير، بسعي منها لتكون واحدة من الدول المصدرة للمنتجات الأمنية.
وتطمح الخزيمي لتحقيق نوع من الاستقلالية بتوفير الحلول الأمنية للاقتصاد الإماراتي وتطور حلولاً مميزة من نوعها تضيف للمجتمع العالمي، بحيث تصبح الإمارات مرجعاً للأبحاث العالمية. ولهذا تشجع الشباب للانضمام إلى هذا المجال من الأبحاث، والاستثمار أكثر بمجال الأبحاث في الرياضات وهندسة الكمبيوتر ومجالات العلم، لتوفير بيئات ريادة علمية في هذا المجال.
