انطلقت في أبوظبي أمس فعاليات المنتدى الإقليمي للتنوع البيولوجي التي تستمر على مدى ثلاثة أيام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي.

حضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى - الذي تستضيفه هيئة البيئة بأبوظبي بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة المكتب الإقليمي لغرب آسيا - معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، والأميرة بسمة بنت علي رئيسة اللجنة الوطنية للتنوع البيولوجي ومؤسس الحديقة النباتية الملكية بالمملكة الأردنية الهاشمية، والدكتورة شيخة سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بهيئة البيئة - أبوظبي، والدكتورة جين سمارت مديرة برامج التنوع الحيوي والحماية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، بالإضافة إلى أكثر من 100 خبير ومختص في مجال التنوع البيولوجي في المنطقة والعالم.

كما يشارك بالمنتدى ممثلون عن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والهيئة العالمية للمناطق المحمية ومبادرة المحميات الخضراء واللجنة المنظمة لمؤتمر الأطراف الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي واللجنة الوطنية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - الإمارات وزارة البيئة والتغير المناخي إلى جانب ممثلين عن الهيئات والمؤسسات البيئية الحكومية وغير الحكومية في الدولة والسعودية والأردن والبحرين والكويت وسلطنة عمان والعراق ومصر ولبنان ودولة فلسطين.

محافظة على التنوع

ويهدف المنتدى الإقليمي للتنوع البيولوجي إلى تعزيز جهود المحافظة على التنوع البيولوجي في الإقليم، حيث سيتضمن عرض استراتيجيات التنوع البيولوجي في المنطقة وما تم إنجازه خلال عام 2017 والتنسيق بين الدول المشاركة والتحضير لمشاركة فاعلة في مؤتمر الأطراف الثالث عشر لاتفاقية رامسار للمحافظة على الأراضي الرطبة .

مكانة إقليمية

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمنتدى إن الإمارات تستحوذ على مكانة إقليمية بارزة في مجال الحفاظ على الحياة الفطرية واستدامتها من خلال الجهود التي تبذلها الحكومة بفضل توجيهات القيادة الرشيدة لضمان استدامة التنوع البيولوجي المحلي عبر حزمة من التشريعات والاستراتيجيات المتكاملة .

جلسات

وتضمنت جلسات اليوم الأول من المنتدى جلسة عن استراتيجيات التنوع البيولوجي تم فيها عرض تقارير من 11 دولة عن سير تقدم العمل في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية للتنوع البيولوجي للدول المشاركة تلاها مناقشة حول التنسيق الإقليمي فيما يخص اتفاقية التنوع البيولوجي وما تم إنجازه.