أكملت مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، بتنفيذ باقة من المشاريع الخيرية التي تناسب مختلف الشرائح الاجتماعية، وخصوصية الشهر الكريم، حيث شملت المشاريع الرمضانية التي ستنفذها المؤسسة لهذا العام، المشروع الرمضاني (نصل اليهم)، وذلك بحسب الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والذي أكد أنه سيتم من خلاله توزيع ألف و500 وجبة إفطار رمضانية.

بدوره، قال راشد الحمر مدير عام المؤسسة: «تمت مخاطبة الدوائر والمؤسسات داخل إمارة أم القيوين، ليتم تحديد أعداد المستفيدين وأماكن وجودهم، والمتابعة والتنسيق معهم، حتى يتسنى للمؤسسة توصيل الوجبات في الأماكن والأوقات المحددة، لافتاً إلى أن ذلك جاء بناء على توجيهات ومتابعة الشيخ ماجد بن سعود المعلا رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية».

أفكار مبتكرة

وأضاف الحمر، أن المؤسسة نفذت العديد من المشاريع خلال شهر رمضان المبارك الماضي، كما أنه، وللعام الرابع على التوالي، يتم إطلاق المشروع الرمضاني (نصل إليهم)، والذي يأتي ضمن أهداف المؤسسة الساعية للوصول لكافة فئات المجتمع، وتقديم المساعدة لهم، ضمن أفكار مبتكرة ومميزة، بهدف التسهيل على هذه الفئة عناء التنقل لاستلام الوجبات، كما أن المؤسسة، وبالتعاون مع مؤسسة (كوتوبيا) للمسؤولية المجتمعية، ستقوم بإطلاق مبادرة (فطوركم سحورهم)، والتي تعد من أكبر المبادرات المجتمعية في شهر رمضان المبارك، والتي تسعى المؤسسة من خلالها لنشر التوعية عن فضائل وكيفية حفظ النعمة، وغرس ثقافة العطاء بين أفراد المجتمع، خصوصاً بين الأطفال، لتوعيتهم بكيفية التغلب على مظاهر التبذير ورمي الفائض من الطعام، وإعادة توزيعه على الفقراء والمحتاجين، وكذلك الرعاية السنوية لمبادرة قافلة الشواب في محطة إمارة أم القيوين.

«سحورهم علينا»

كما أوضح أن المؤسسة، وبالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، أطلقت مبادرة (سحورهم علينا)، ولأول مرة في إمارة أم القيوين، والتي ستوزع خلالها المؤسسة، وجبات السحور على المحتاجين من المصلين الموجودين لصلاة التراويح، في عدد من المساجد في الإمارة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لتحديدها.

ولفت إلى أن المؤسسة تعمل على رسم البهجة في نفوس الأسر المتعففة، من خلال تقديم المساعدات المادية والعينية لهم، مبيناً أن ذلك يأتي في إطار التلاحم والترابط المجتمعي الذي تنتهجه المؤسسة، وحرصها على تخفيف العبء على جميع فئات المجتمع، كما تولي فئة الطلبة، اهتماماً كبيراً، وتحرص على تذليل الصعاب التي تواجههم، خاصة المادية منها، حتى يتمكنوا من إكمال دراستهم، وتحقيق نتائج جيدة، دون أي معوقات قد تؤثر في مسيرتهم التعليمية، وذلك من خلال تسديد كافة الرسوم الدراسية المترتبة على الطلبة المقيمين، ممن تقدم ذووهم بطلب مساعدات دراسية للمؤسسة، سواء كانوا في المدارس الحكومية أو الخاصة.