تكفلت جمعية دبي الخيرية بعلاج 50 مريض كلى من إمارات دبي والشارقة ورأس الخيمة وعجمان، ضمن مبادرة علاج نحو 300 مريض كلى، التي أعلنت عنها ديسمبر الماضي، بالتعاون مع بنك دبي الإسلامي بميزانية 5 ملايين درهم.

ودعت الجمعية المرضى المعسرين الذين يعانون من هذا المرض، إلى التواصل معها وإحضار التقارير الطبية التي تؤكد حاجتهم للعلاج، في وقت دعت فيه المؤسسات الصحية إلى تحويل الحالات المشابهة إليها خصوصا أولئك الذين لا يتمكنون من تغطية تكاليف علاجهم، شريطة «أن يكونوا مقيمين في الدولة بصورة قانونية، وأن يبدوا استعداداً والتزاماً في استكمال علاجهم وعدم الانقطاع عنه».

وقال أحمد مسمار أمين السر العام للجمعية: «بعد الإعلان عن مبادرة التكفل بعلاج نحو 300 مريض كلى بالتعاون مع بنك دبي الإسلامي الذي تبرع بـ 5 ملايين درهم لهذا المشروع، ضمن مبادراته في عام زايد الخير، استطعنا الوصول إلى نحو 50 مريضاً من دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة، والمباشرة منذ نحو 3 شهور في تقديم العلاج لهم، ونسعى لشمل المرضى الموجودين في إمارة الفجيرة في هذا المشروع الخيري».

مراجعة

وأضاف: «ندعو مرضى الكلى المعسرين، إلى مراجعة الجمعية، وإحضار التقارير الطبية التي تؤكد حاجتهم للعلاج، إلى جانب تقارير ومستندات أخرى تثبت عدم قدرتهم على توفير تكاليف العلاج، من أجل إحالتهم إلى المستشفيات التي نتعامل معها في كل من دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة، مثلما ندعو جميع المستشفيات إلى تحويل الحالات المشابهة المعسرة إلى الجمعية للتكفل بعلاجها».

شراكة

وقال أمين السر العام للجمعية: إن المبادرة تستهدف في المرحلة الأولى، علاج نحو 100-300 مريض كلى في دبي والمناطق الشمالية لمدة 6 شهور، برصيد إجمالي للعلاج، قيمته 5 ملايين درهم، تبرع بها «البنك»، ضمن شراكته الاستراتيجية مع الجمعية، مشيراً إلى أن لدى الجمعية بيانات نحو 200 مريض كلى في الإمارات المستهدفة، وستتولى عملية علاجهم بعد استكمال إجراءات تقديم المساعدة لهم، والتنسيق مع المستشفيات التي سيتوجهون إليها.

وأضاف: «ندعو أهل الخير إلى التبرع والمساهمة في هذه المبادرة التي تستهدف مرضى الكلى المعسرين، حتى نستمر في تقديم المساعدة لهم في العلاج من المرض، بعد انتهاء المدة المخصصة للمرحلة الأولى من هذه المبادرة بعد نحو ستة شهور، فهؤلاء المرضى يحتاجون لعلاج دائم، خصوصاً لعمليات غسيل كلاهم، أو إجراء بعض العلاجات والجراحات لتشغيلها ودوام عملها، ونأمل أن تمتد مدة هذه المبادرة لتصل إلى عام على أقل تقدير».