لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أوضح اللواء خبير راشد ثاني المطروشي، المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني بدبي أنه بلغ عدد الإنذارات التي تلقتها غرفة عمليات الدفاع المدني منذ بدء تطبيق مشروع الأنظمة الذكية منذ عام 2008 وحتى نهاية العام الماضي 28 مليوناً و727 ألفاً و88 بلاغاً ما بين الإنذار من الحريق، وأشار إلى أنه تم تسجيل 465 حريقاً العام الماضي وفقاً للتقرير الإحصائي السنوي للعام 2017 وبلغ زمن الاستجابة للحوادث الكبيرة والمتوسطة والصغيرة 7.7 دقائق، وسجلت نسبة الاستجابة للمكالمات الواردة في الوقت المحدد إلى غرفة العمليات 93.3%، فيما حقق معدل زمن المكافحة 20,7 دقيقة، وبلغت عدد الإصابات لكل مئة ألف نسمة هو 1.42% إصابة، وبيانات الحريق لكل مئة ألف نسمة 14.1% شخصاً، وارتفعت نسبة التوطين إلى 67,71%.

حماية

وقال اللواء المطروشي تصدرنا العالم بالحرفية في التعامل مع حرائق الأبراج، وإن إدارة الدفاع المدني، تبذل جهوداً كبيرة للتعامل مع مختلف حوادث الحريق مسجلين أسرع وقت استجابة كان لها الأثر البالغ في إنقاذ العديد من الأرواح والممتلكات، وإنه تم تسجيل 7 وفيات و68 إصابة (حريق) بينما تعرض 12 فرداً من فرق الإطفاء لإصابات متفاوتة، منوهاً بأن عمليات الإنقاذ بلغت 140 وعدد الأشخاص المنقذين 260، بينما قام الدفاع المدني بدبي بـ 3 عمليات للدعم والمساندة للإدارات الإقليمية لكل من رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان.

راشد المطروشي: تصدّرنا العالم بالحرفية في التعامل مع حرائق الأبراج

 

64 ألفاً

وأضاف اللواء المطروشي أنه تم تركيب أجهزة الحماية من الحريق والإنذار المبكر في 64 ألفاً و31 مبنى ومنشأة، وتم ربط 50 ألفاً و344 مبنى ومنشأة بغرفة العمليات الدفاع المدني الإلكترونية، منوهاً بأنه ضمن خدمات الوقائية الإلكترونية تم مسح 69 ألفاً و635 مبنى ومنشأة ، لأغراض الحماية من الحريق والسلامة العامة.

وأشار المطروشي إلى أنه في ما يتعلق بتمارين الإخلاء التي تنفذها الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي سنوياً، جاء في التقرير تنفيذ 883 تمريناً، استفاد منها 476 ألفاً و330 شخصاً، فيما بلغ عدد المستفيدين من برامج التوعية وتمارين الإخلاء 195 ألفاً و678 شخصاً، وأنجزت فرق التوعية في المدارس (برنامج خليفة لتمكين الطلاب) وسجلت 88 زيارة شملت 3583 طالباً وطالبة، من مدارس المرحلة الأساسية الأولى.

المنشآت والمباني

وأفاد المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني بدبي أن التقرير تضمن 11 نوعاً للمنشآت تتعامل معها فرق الدفاع المدني، وجاء في طليعتها المنشآت التجارية (محلات ومستودعات) والتي بلغ عدد الحوادث فيها 149 حادثاً متنوعاً بنسبة 32.04% بلغ عدد البسيط منها 135 والمتوسط 5 والكبير 9، فيما بلغت نسبة المنشآت السكنية 27.10% بمجموع 126 حادث حريق، البسيط منها 125 والمتوسط 1، وفي شقق البنايات جاءت النسبة 19.35% بعدد كلي 90، البسيط منها 87 والمتوسط 3، وفي المباني قيد الإنشاء كانت النسبة 6.67% بإجمالي 31 حادثاً، البسيط 24 والمتوسط 4 والكبير 3، بينما بلغت نسبة المنشآت الصناعية 4.30% حيث بلغت حوادث الحريق 20 البسيط 16 والمتوسط 4، تلتها المنشآت الحكومية بنسبة 3.23% من جملة 15 البسيط 15، بينما كانت نسبة المخلفات والنفايات 2.80% من إجمالي 13 حادث، وبلغت نسبة المزارع 1.72% بمجموع 8 حوادث البسيط 7 والكبير 1، وحلت الأبراج العالية في المرتبة قبل الأخيرة بنسبة 1.94% بإجمالي 9 منها 6 بسيط والكبير 3، بينما جاءت المناطق الحرة (الموانئ) أقل المنشآت تعرضاً لحوادث الحريق بنسبة 0.65% بمجموع 3 للحوادث البسيط 2 وللحوادث المتوسط 1، بمجموع كلي لمختلف المنشآت 465 حادث حريق بنسبة نجاح 100%، البسيط منها بلغ 430 والمتوسط 19 والكبير 16.

أسباب

أكد اللواء المطروشي أن هناك 17 سبباً مباشراً كان لها الأثر في الاندلاع ، بعد عمليات التحقيق بإجمالي 465 حادثاً، وأن 314 حادثاً لم يتم البت في أسبابها نظراً لتنازل المتضررين عن طلب خبير الحرائق، فيما نتج 69 منها عن تماس كهربائي، و20 منها تعذر تحديد السبب من قبل خبير الحرائق، و14 عقب سيجارة متوهج، و9 نتجت عن مصدر حراري مباشر، و8 نتجت عن اشتعال زيوت وشحوم الطهي، و5 نتجت عن ترك المبخرة متوهجة بداخل خزان الملابس، و5 عن ترك شمعة مشتعلة، و4 عن ترك وعاء الطهي أعلى شعلة الموقد وهي بحالة اشتعال، و4 تطاير شرار متوهج أثناء أعمال اللحام، و3 عن أعواد ثقاب أو لهب ولاعة، وحادث واحد نتج عن اشتعال ذاتي لمواد كيماوية، وحادث نتج عن ترك الأجهزة الكهربائية بحالة تشغيل، و1 عن تسرب غاز الطهي من رأس الأسطوانة، و1 اشتعال ذاتي لمواد كيماوية أو نباتية.

دليل

وأفاد اللواء راشد المطروشي أن النقطة المحورية المتعلقة بالأدلة التي كان لها دور في مجمل عملية أنشطة الدفاع المدني على مدار العام، منوهاً بأن دليل إجراءات الطوارئ يمثل عنصراً أساسياً لأداء العمل الإداري، ويسهم في تنظيمه بجانب دليل الاشتراطات الوقائية الذي ينظم عملية أنظمة الإطفاء والإنذار والاشتراطات الوقائية في المباني ودليل تشغيل المراكز ودليل المواصفات الفنية، وأن عملية الإخلاء تتم بمساندة شركاء استراتيجيين أساسيين لهم دور في نجاحها ومنهم على سبيل المثال القيادة العامة لشرطة دبي، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف (إسعاف)، هيئة الطرق والمواصلات، وباقي الجهات الحكومية وشبه الحكومية المختصة وإدارات المباني والملاك وأصحاب المنشآت الصناعية الذين نجد منهم كافة أوجه التعاون، ومن وجهة نظرنا فإننا نصل بفضل تعاونهم إلى حقيق العدد المستهدف ونتجاوزه رغبة من الملاك في تنفيذ عمليات الإخلاء التي أصبحنا نروج لها كونها ثقافة يجب أن يتعامل بها الجميع في حوادث الحريق ويرغب فيها المجتمع، لما لها من مردود إيجابي أثناء حالات الطوارئ، مؤكداً أنهم يرفعون سقف التحديات من عام إلى آخر.