تنفذ بلدية مدينة أبوظبي خلال العامين المقبلين عدداً من مشاريع توسعة في شبكات تصريف مياه الأمطار بتوفير بدائل غير تقليدية لصرف مياه الأمطار بهدف تخفيض التكلفة بنسبة تتراوح من 25 إلى 30% على أقل تقدير، وذلك بما يتواءم مع النهضة العمرانية التي تشهدها إمارة أبوظبي.

وكشف محمد عبدالقادر الشاطري رئيس فريق الدراسات والمعايير في بلدية مدينة أبوظبي عن طرح البلدية مشروعاً لتنفيذ ثلاث محطات ضخ لمياه الأمطار في مدينة شخبوط من شأنها تحسين القدرة الاستيعابية لشبكات تصريف مياه الأمطار.

وأوضح الشاطري في تصريحات على هامش مؤتمر صرف مياه الأمطار الذي عقد في أبوظبي، أن المشروع في مرحلة طرح المناقصة والتحليل الفني للعروض المتقدمة وسط توقعات أن يبدأ تنفيذ المشروع خلال العام المقبل.

وأفاد بوجود مشروع آخر لتمديد خط صرف مياه الأمطار من مطار أبوظبي الجديد إلى قناة ياس المائية، مبيناً أن الخط تم تصميمه والآن في مرحلة رفع دراسة جدوى للجهات المعنية لاعتماد المشروع والميزانية للتنفيذ.

وأشار إلى أن هناك مشروع تمديد خط لتصريف مياه الأمطار ليخدم منطقة مدينة الريف والفلاح ويصب في قناة ياس، والمشروع في مرحلة إعداد دراسة الجدوى الخاصة به.

وأكد الشاطري أن البلدية لديها مخطط عام وشامل لصرف مياه الأمطار حتى عام 2030 وهناك معرفة للمشروعات التي ستنفذ خلال السنوات المقبلة ومتى سيتم طرحها وفقاً لخطط التنمية العمرانية. وسيتم إنشاء شبكات صرف مياه الأمطار في مناطق جديدة وشبكات في مناطق مبنية ولكن لا يوجد فيها خدمات وشبكات لتخفيض منسوب المياه الجوفية، ومشاريع لتطوير قدرات محطات الرفع.

ولفت إلى أن مدينة أبوظبي تتمتع بشبكة صرف مياه أمطار تعمل بكفاءة عالية وتمتد على طول 5 آلاف كيلومتر والخطط مستمرة للتوسع، مشيراً إلى أن المشروع يهدف إلى توفير بدائل غير تقليدية لصرف مياه الأمطار بهدف تخفيض التكلفة بنسبة تتراوح من 25 إلى 30% على أقل تقدير.