رأى المجلس الوطني الاتحادي أن توحيد القوات المسلحة يعكس عمق الإيمان بتجربة الوحدة والمصير المشترك.
وقال في بيان بهذه المناسبة: «يحتفل وطننا العزيز بالذكرى الثانية والأربعين لتوحيد القوات المسلحة، يوم صدور القرار الحكيم في السادس من مايو عام 1976 بتوحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات تحت راية الاتحاد لحماية إنجازات وطننا العزيز بسواعد عامرة بالإيمان مستعدة دائماً للدفاع عن تراب وطننا الغالي، وذكرى توحيد القوات المسلحة تُمثل تعبيراً عن عمق الإيمان بتجربة الوحدة والمصير المشترك، وبداية لمرحلة من العمل الجاد والمخطط من أجل بناء قوات مسلحة إماراتية فاعلة وقادرة على صيانة أمن الوطن وحماية مكتسباته، وسيظل هذا القرار دوماً واحداً من أهم القرارات الداعمة لمسيرة اتحادنا يُوفر لها إمكانية مواجهة تحديات العصر ومواكبة أحدث التقنيات، لتبقى على الدوام بسواعد أبنائها درعاً تحمي أمن الوطن واستقراره». وأضاف: لقد أثبتت القوات المسلحة الإماراتية جدارتها وحرفيتها العالية في العديد من المهمات.
