حقّق وسم #عيدية_ بوسلطان_ غير، تفاعلاً وانتشاراً كبيرين على ترند الإمارات، عبر مشاهدات تزيد على 18 مليوناً حول العالم، منذ مساء أمس، وذلك عقب إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عن مكرمته بصرف راتب شهر أساسي لكافة موظفي الحكومة، ومتقاعديها من مدنيين وعسكريين، فضلاً عن كافة المستفيدين من خدمة الضمان الاجتماعي، وذلك احتفاء بمئوية زايد.

تفاعل

وتفاعل المغردون بشكل واسع، معبّرين عن سعادتهم بهذه المكرمة الكبيرة التي ملأت الإمارات فرحاً، خاصة بعد ما تبعها من مكرمات مماثلة من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد الذين جادوا كذلك بمكرماتهم على الجميع، ما انعكس حالة من البهجة غمرت ربوع الوطن.

وتناول الإماراتيون، أمس، خبر المكرمة بالكثير من الشكر والعرفان، مؤكدين أن مناسبة مئوية زايد الخير عمّت الوطن، مستذكرين في الوقت ذاته تلك المكرمات غير المحدودة من قبل المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لجميع المواطنين، والمقيمين، فيما يتذكر الإماراتيون معها، كلماته التي تعبر عن حبه وحرصه على سعادة شعبه التي لطالما أكدها في كل مناسبة ليقول للجميع: إن مصلحة مواطنيه وسعادتهم هي الهدف الأسمى الذي يسعى إليه.

فيما قال آخرون: إن قادة الوطن من بعده، حرصوا على الدوام على السير على هذا النهج الذي كرسه المغفور له كمنهج عمل مستمر.

وابتهل الإماراتيون، أمس، بالدعاء للمغفور له الشيخ زايد بالرحمة، وبطول العمر للقيادة الرشيدة، وأن يحفظ الإمارات ويديم عليها الخير والأمان، فيما غرد آخرون بالقول إنهم سعدوا بالأمس لرؤية صاحب السمو رئيس الدولة، وسعدوا اليوم كذلك بعطائه، فيما عبر آخرون بالقول إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، هو أغلى ما يملكون في هذا الوطن.

مبادرات

وعلى النهج نفسه ظهر المعدن الأصيل للمواطن الإماراتي الذي يعكس جوده وعطاءه، حيث بدأ العديد منهم في إطلاق مبادرات شخصية مماثلة سيراً على النهج ذاته، مثل ذلك الإماراتي الذي تبرع براتب شهر أساسي للسائق والمزارع والعاملة المنزلية الذين يعملون لديه، فيما بدأ آخرون يقترحون أن يخرج كل مواطن جزءاً من راتبه بنيّة الصدقة عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتوالت كلمات الحب والثناء على صاحب السمو رئيس الدولة، والتي جاءت في مجملها بمضمون متسق مفاده أن سموه قائد قريب من شعبه يشعر بهم ويشاطرهم أفراحهم وأحزانهم ويتفقد أحوالهم، في حين أكد بعض آخر أنه امتداد حقيقي لزايد الخير رحمه الله، فيده بالخير معطاءة، ونفسه للبذل تواقة، وهمته لعمل الخير لا تدانيها همة ولا يسابقها أحد، ولفت مواطنون إلى أن كرم سموه سيقابله عرفان من شعبه بالدعاء له أن يلبسه الله ثوب الصحة والعافية وأن يحفظه.