أعلن الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أن الدائرة تبدأ تطبيق اشتراطات البناء الأخضر مطلع يونيو المقبل، في إطار سعيها لتكون إحدى المدن المستدامة التي توظف بشكل مثالي معايير البناء الأخضر الذي يتوافق مع مقاييس الاستدامة التي تحافظ على البيئة، جاء ذلك خلال استقباله وفداً من «مدينة دبي المستدامة»، بحضور عدد من المسؤولين من الطرفين.‬

وذكر أن الدائرة تحرص على توثيق العلاقة مع المدينة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة المشرقة والنموذج المشرف الذي يستحق أن يعمم في كل إمارات الدولة، مبيناً أن مدينة دبي للاستدامة استطاعت الجمع بين المباني العصرية والمساكن الفخمة، مع المحافظة على التنمية من خلال تطبيقها معايير الاستدامة التي وضعتها اللجنة العالمية المعنيّة بالبيئة والتنمية.

رؤية 2021

وأفاد أن الدائرة تنسجم مع رؤية حكومة عجمان 2021، الرامية إلى بناء مجتمع سعيد يسهم في بناء اقتصاد أخضر، حيث ستأخذ بعين الاعتبار اشتراطات ومعايير البناء الأخضر، الذي يوفر بنية تحتية متطورة ومستدامة بشكل يضمن للسكان والزوار خفض انبعاثات الكربون في أجواء الإمارة، والارتقاء بها لتكون مدينة صحيّة وجذابة. وأشار إلى أن إيجاد مدن مستدامة هو أهم أهدافنا التي نعمل على تحقيقها ليلمس أثرها كل السكان، حيث تضمن هذه المدن خفض تكاليف عملية التشغيل، واستهلاك كمية أقل من الطاقة والمياه، وتحسين المعايير الصحية بشكل عام، والتقليل من التأثيرات السلبية على البيئة من خلال تحسين المناخ وخفض كمية المخلفات.

المدينة المستدامة

من جانبه أعرب الدكتور معاوية الردايدة، الرئيس التنفيذي في الشركة المطورة بالمدينة، عن سعادته وفخره بالتعاون مع إمارة عجمان لتطبيق تجربة المدينة المستدامة على أرض الواقع، التي عملت على رفع كفاءة المباني في تعاملها مع الطاقة والمياه والمواد والنفايات، بالتزامن مع تقليل مخاطر البناء على صحة البشر والبيئة، وذلك من خلال نظام يراعي التصميم وأعمال البناء والصيانة والإزالة ودورة حياة المبنى كاملة من خلال استخدام مواد طبيعية متوفرة في البيئة المحلية للبناء، يستبدل بها مواد أخرى صديقة للبيئة.

3 عناصر

أفاد الدكتور معاوية الردايدة أن نتاج التعاون المشترك سيثمر عن إيجاد مدينة مستدامة تركز على ثلاثة عناصر رئيسة، متمثلة في العناصر الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، بوصفها إحدى الركائز المهمة للاقتصاد الأخضر، بما ينسجم انسجاماً كاملاً مع رؤية الدولة التي سعت إلى تطبيق مفهوم المدن المستدامة، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم إجهاد البيئة لتحقيق حياة صحية.