أفاد عبدالله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، بأن الهيئة ستساهم في إعداد أول سجل شبابي لمؤشر التقدم الاجتماعي، حيث يمكن لصانعي السياسات استخدامه عند النظر في احتياجات الشباب في دولة الإمارات.
وأوضح خلال حلقة شبابية نظمها مجلس الإمارات للشباب بالتعاون مع مجلس «إي واي» للشباب«، أول من أمس، حول مؤشر التقدم الاجتماعي وتطبيقه في الدولة، أن السجل يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، موضحاً «نحن حالياً في مرحة الدراسة إلى أن نرى كيفية وضع منهجية محددة، والشراكات الأساسية مع مكتب وزيرة الشباب».
وأشار إلى أن المشروع يحتاج إلى دراسة مستفيضة ما بين الهيئة ومكتب الشباب لدراسته ووضع مكونات خاصة بدولة الإمارات لقياس مقدار التطور في تمكين الشباب على مدى السنوات الماضية، ومستقبلاً، موضحاً ركزنا على أن الشباب أحد محاور التنمية هم محط اهتمام في تقارير التنافسية والإحصاءات والبيانات المرتبطة بالشباب، وأهداف التنمية المستدامة.
وأكد لوتاه «الدولة حققت إنجازات كبرى في موضوع تمكين الشباب، وهذه الإنجازات غير منعكسة في التقارير العالمية، لذا وضعنا مقترحات عديدة لتضاف إلى السجل الجديد» مضيفاً إن المكونات ستشمل تكوين أول وزارة تختص للشباب، وعلى رأسها أصغر وزيرة في العالم، والاعتماد على نسبة كبيرة من الوزراء ممن هم أقل من الـ30 عاماً، وهذه نقاط غير موجودة على مستوى العالم، ولا بد من ذكرها.
مقياس شامل
بدورها، قالت ريم النعيمي، عضو مجلس الإمارات للشباب والمشرفة على الحلقة: «تعتبر فكرة إنشاء مقياس شامل لتقييم واقع الشباب في دولتنا بمثابة الاتجاه العلمي الأمثل للتنمية في قطاعات مختلفة لمنح الشباب فرصاً أفضل وحياةً أفضل، لا يوجد حدّ للتطوير والتحسن والأفق مفتوح للتغيير، وقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مستمر أنها دائماً في طريقها إلى تحسين أوضاع سكانها».
بدوره، أعلن مايكل غرين المدير التنفيذي لمؤسسة «سوشل بروغرس إمبرتف»، عن مبادرة جديدة في المؤسسة تخص الشباب فقط وهي بإطلاق أول مؤشر لتقدم الشباب، والذي ستعمل عليه دولة الإمارات والهيئات المعنية بالتعاون مع «سوشل بروغرس إمبرتف».
