أصغر عضو في فريق عمل أصغر وزيرة في العالم، صفة لازمت جواهر الحريمل الشامسي منذ تخرجها في جامعة الشارقة في 2016، التي أصرت على أن تكون لها بصمتها في كل مجال تدخل إليه، حيث وضعت خطة كاملة لنشر الطاقة الإيجابية بين زملائها، وحرصت على التطوير أينما حلّت.
وعلى الرغم من أنها لم تتعدّ الـ22 ربيعاً، حصلت جواهر على البكالوريوس في العلاقات الدولية بمرتبة الشرف الأولى في 2016، كما تفوقت في مختلف المجالات التي ساهمت في توليها منصب محلل بحوث في مكتب معالي شما بنت سهيل المرزوعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، لتكون أصغر موظفة في فريق العمل، كما تأمل أن تكمل دراستها العليا في مجال الدراسات الأمنية والمعلوماتية.
وهي مشرفة الطلبة في برنامج القيادات والتعددية الثقافية في جامعة آل مكتوم للعام 2016، إذ تم اختيار جواهر للسفر إلى «دندي» اسكتلندا لتشارك في البرنامج، وسطع نجمها بين بقية الطلبة الذين كانوا أكبر منها عمراً، لتصبح مشرفة عليهم، وحصلت على خبرة فذة من البرنامج، في كيفية الإدارة والتعامل مع مختلف المواقف ما كان له دور في تعزيز مهاراتها.
جواهر تتمتع بصفات عديدة تميز إنجازاتها، أهمها حرصها الدائم على التطوير من نفسها ونشر هذه الروح لدى فريق العمل، إذ إنها وبحكم عملها في مكتب وزيرة الدولة لشؤون الشباب، فهي على تواصل مستمر مع شباب الدولة، إذ تجري المقابلات الوظيفية الخاصة بالمكتب، علاوة على ذلك، فهي تقدم أنواع الدعم كافة من خلال التنسيق لبعض المشاريع القائمة بالمكتب.
إضافة إلى كونها تحرص على خلق البيئة المناسبة في العمل لزيادة كفاءة العمل بين موظفي المكتب. القيم الإنسانية، تشغل حيزاً كبيراً من حياتها وتؤثر إيجاباً على نظرتها للمستقبل، إذ إنها شغوفة بالعمل، وتتحلى بالإخلاص.
وتمكين الذات من التطور المستمر، كما أنها تهتم بالعطاء داخل بيئة العمل على وجه الخصوص، بحيث تسهم في نشر الإيجابية بين زملائها لترفع بذلك إنتاجية الفريق، وتحسن من أدائهم باستمرار، ما يدفع فريق العمل على إبراز الأفضل لديهم.
لم تكتفِ جواهر بالمهارات التي حصلت عليها من خلال دراستها في الجامعة، والعمل في أكبر وزارة في الدولة، بل حرصت على تكريس وقت فراغها في تطوير نفسها بالحصول على شهادات خبرة عديدة في برامج معتمدة داخل الدولة وخارجها، بما فيها برنامج الذكاء العاطفي وبرنامج إعداد المقابلات الوظيفية ومشاركتها في ورشة عمل «حوار الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: دور الجنسين في السياسة الخارجية والأمنية».
