أطلقت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة أولى حلقات المجالس الشرطية تحت عنوان «مجالس زايد»، تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وضمن نشاطات وزارة الداخلية في عام زايد وبتنظيم مكتب ثقافة احترام القانون بالإدارة العامة للشؤون التنظيمية، بالتعاون مع القيادات العامة للشرطة في الدولة وإدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية.
واستضافت قاعة الشهيد طارق الشحي بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، الجلسة الحوارية الأولى على مستوى الدولة، وبمشاركة الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، وجاسم محمد بن درويش أمين عام الأمانة العامة للبلديات السابق، واللواء متقاعد سعيد ناصر الخاطري عضو المجلس الوطني السابق.
واللواء متقاعد محمد النوبي محمد نائب قائد عام شرطة رأس الخيمة الأسبق، والعميد متقاعد حسن إبراهيم العيسى مدير عام الأمن الجنائي بوزارة الداخلية السابق، والعقيد متقاعد أحمد حسن مبارك مدير إدارة المراكز والحراسات بشرطة رأس الخيمة السابق، وأدار الجلسة الإعلامي محمد غانم من إذاعة رأس الخيمة.
إنجازات
وركزت الجلسة على إبراز دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات، بهدف تخليد شخصية الشيخ زايد ومبادئه وقيمه للأجيال الحالية والمستقبلية، كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم، ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته.
وأكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي رئيس مجلس التطوير المؤسسي في وزارة الداخلية، رئيس اللجنة العليا لمبادرات «عام زايد»، أن وزارة الداخلية حريصة على إقامة فعاليات تستذكر منجزات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ودوره الوطني في تأسيس دولة الإمارات ومنجزاته على كافة الأصعدة.
وأشار إلى أن مجالس زايد، تعد إحدى مبادرات وزارة الداخلية في «عام زايد»، وتخصص لمنتسبي الوزارة، لتكون منابر شعبية احتفاءً بسيرة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعزيزاً للقيم والسلوكيات الإيجابية التي غرسها فينا «رحمه الله».
تاريخ حافل
وأكد الشيخ عبد الملك بن كايد القاسمي أن النظرة الثاقبة والرؤية المستقبلية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، نجحت في جمع وتوحيد الشعب الإماراتي.
وأضاف: استطاع الشيخ زايد تجاوز التحديات ليبدأ مرحلة بناء أركان الدولة حيث واجه العديد من العقبات والتحديات إلا أن رهانه على تنمية الإنسان والاستثمار فيه كانت طريقه لمواصلة الطريق بعزيمة ثابتة محققاً الإنجازات ومنتصراً على كل الظروف التي شكلت عقبة ضد تلك المرحلة.
مؤكداً أن سجل الشيخ زايد حافلاً بالعطاء على مستوى العالم كله وأينما ذهبت تجد بصمته على المشاريع الخيرية والإنسانية، واليوم تقود القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسمو أولياء العهود، السفينة محققين النجاحات والإنجازات.
بناء الإنسان
وأكد جاسم محمد بن درويش أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، امتلك الحكمة والنظرة الثاقبة وبعيدة المدى في بناء دولة الإمارات، حيث سجلت بصماته الخالدة في كل أركان الدولة، لافتاً إلى أن الجميع يدين له بالفضل بعد الله، لما نعيشه من نمو وازدهار وتطور وحفظ لكرامة الإنسان.
وأكد اللواء متقاعد سعيد ناصر الخاطري أن إطلاق مجالس زايد يأتي كجزء من رد الجميل للشيخ زايد الذي وهب حياته لخدمة الوطن والشعب، وأسس دولة الاتحاد على الحب وبناء الإنسان، فقد كان قريباً من الجميع وخاصة الشباب الذي راهن عليهم لاستكمال التنمية والتطور مؤكداً أنهم الثروة الحقيقية.
تمكين
وقال اللواء متقاعد محمد النوبي محمد إن حكمة الشيخ زايد كانت الانطلاقة إلى تمكين أبناء دولة الإمارات في كافة المجالات، حيث جعل الاتحاد واقعاً ملموساً، وكل ما يذكر في مناقب الشيخ زايد لا يوفيه حقه، فقد كان رحمه الله نهجاً للخير والرفعة في صفة إنسان، وكرس مبدأ الحب في بناء الوطن، وشعر الجميع بالفرح حين تم تأسيس الاتحاد من قبل الرعيل الأول الذين دعاهم الشيخ زايد للوحدة والاتحاد وبناء الدولة، واستطاع أن يمد يده الكريمة للجميع رغم شح الإمكانات حينها.
