أعلن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي عن انتهاء المرحلة الختامية للدورة الثانية من برنامج صناع التفوق ضمن مبادرة «في دبي نتعلم».

حيث شاركت 11 جهة حكومية عبر 11 مشروعاً رائداً ومتميزاً، وكانت الدورة الثانية من المبادرة أطلقت في أبريل 2017 وتهدف إلى التعلم وتبادل المعرفة مع الجهات الحكومية عبر مشاريع المقارنات المرجعية.

وأكد هزاع خلفان النعيمي المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بالإنابة أهمية تعزيز مفاهيم المعرفة وتبادل الخبرات ومواكبة ثورة المعلومات التي يشهدها العالم، والتي تتجسّد بوضوح في التقدّم الكبير الذي يشهده القطّاع الحكومي في مختلف دول العالم المتقدّم.

وقال: إنّ الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجالات العمل الحكومي والاستفادة من التجارب الرائدة هي آلية عالمية مجربة تضمن الوصول إلى الريادة العالمية في الأداء والنتائج والخدمات.

وأضاف: يضع برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في رأس أولوياته تأهيل الكوادر البشرية والارتقاء بالمستوى المعرفي لرأس المال البشري الذي يعدّ حجر الأساس في أيّ عملية تطويرية.

لذلك فإنّنا نحرص على تقديم المعرفة والتوعية بمختلف مجالات تطوير الأداء الحكومي وتحقيق التميز، عبر أنشطة وفعاليات البرنامج ومن ضمنها برنامج صنّاع التفوّق ضمن مبادرة «في دبي نتعلّم» التي تعدّ مبادرة رائدة لها كبير الأثر على تحقيق الريادة والابتكار في عمل الجهات الحكومية.

وأشار النعيمي إلى أن المشاريع التي تمّ اختيارها في إطار برنامج «صنّاع التفوّق» وعددها 11 مشروعاً، هي دليل على الاهتمام الكبير الذي تتعامل به الجهات الحكومية مع هذا البرنامج، حيث تنمّ المشاريع التي قدّمتها هذه الجهات عن تنامي الفكر الابتكاري وتطوّر الملكات الإبداعية لموظّفي الجهات الحكومية وفرق العمل التي تخصّصت بالبرنامج.

حيث استطاعت هذه المشاريع تقديم أفكار غير مسبوقة تسهم بشكل مباشر في رفع المستوى المعرفي وتبادل الخبرات والتجارب مع الجهات الحكومية الأخرى، ولاسيّما أنّه تمّ تدريب أعضاء فرق العمل على استخدام منهجية التعلم المؤسسي العالمية التي تسمى TRADE .

وعقد لقاءات دورية معهم لاستعراض مدى التقدم المحقق في مشروعاتهم، الأمر الذي ساهم بشكل فاعل في إنجاز مشروعات رائدة تسهم في تعزيز منظومة التميّز والابتكار الحكومية، وتكرّس مفاهيم التعلّم المؤسسي ونقل وتبادل المعرفة وتطوير الأداء لدى موظفي الجهات الحكومية.

وقاية مبكرة

وتحدّثت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي عن برنامج (الوقاية المبكرة لمكافحة داء السكري) الذي قدّمته الهيئة.

وقالت: «بادرت هيئة الصحة بدبي باستحداث برنامج صحي مبتكر مبني على أفضل الممارسات العالمية كنموذج رائد للوقاية من داء السكري بالإمارة، وذلك ضمن استراتيجية هيئة الصحة بدبي في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية وبالتوافق مع رؤية الإمارات وخطة دبي 2021.

ويعتبر البرنامج الأول من نوعه في المنطقة والعالم، ويعتبر خارطة طريق للتقليل من حدوث داء السكري في مجتمع إمارة دبي بين الفئات الأكثر عرضة للمرض، وذلك عن طريق الحدّ من عوامل الأخطار مثل: زيادة الوزن والسمنة، قلة النشاط البدني والحركي، تناول الغذاء غير الصحي، الضغوط النفسية، والتدخين.

ويرتكز هذا البرنامج الرائد على إطار هيكلي للوقاية من داء السكري، شمل تنفيذ حوالي 47303 من حملات التوعية الصحية من خلال الأنشطة المجتمعية ومن خلال أجهزة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وتم إجراء الكشف المبكر عن داء السكري لحوالي 22222 شخصاً ضمن البرنامج الوطني للفحص الدوري الشامل وعيادات الصحة المهنية. هذا بالإضافة إلى تطوير تطبيق «حياتي» للاستخدام في الأجهزة الذكية بغرض تحديد مدى القابلية للإصابة بمرض السكري خلال السنوات العشر المقبلة، وإطلاق عيادة أنماط الحياة الصحية التي تعتبر أول عيادة من نوعها بإمارة دبي.

وقد حقّقت هذه العيادة في مرحلتها التجريبية نسبة انخفاض في الإصابة بداء السكري بنسبة 13% في فئة النساء و7% في فئة الرجال، وتمّ تطوير إرشادات سريرية للعلاج والوقاية من السمنة وزيادة الوزن، بالإضافة إلى تطوير وتطبيق سياسة الحدّ من الأمراض غير السارية».

عالج المريض وليس الوقت

وقدمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف مشروعاً بعنوان (عالج المريض وليس الوقت).

وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «ركز المشروع بشكل أساسي على تطوير نظام لقياس الأداء لتحسين النتائج السريرية للمريض، حيث يقوم الفريق بأدائه بشكل استثنائي وتتمّ متابعة أداء الفريق وتقدّم أفراده في المشروع بشكل مكثف، حيث أتلقّى تحديثاً شهرياً وبشكل منتظم حول تقدّم المشروع».

ويهدف مشروع «عالج المريض وليس الوقت» لتطوير نظم قياس الأداء في المؤسسة، وتم تدريب الموظفين من أجل وضع معايير للمشروع على منهجية (TRADE) العالمية.

وحصلت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خلال هذا المشروع على فرصة لتطوير وتحسين نظام قياس الأداء، حيث قامت المؤسسة بزيارة أكثر من 12 مؤسسة لعمل المقارنات المرجعية والاطلاع على أفضل الممارسات بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية وماليزيا، بينما قامت بعض المؤسسات المختصة بتقديم خدمات الإسعاف بعمل زيارة لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وخاصة من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وماليزيا.

واقترحت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف مؤشراتها السريرية الجديدة بما يتواءم مع الأجندة الوطنية، وأفضل الممارسات، واستشارة الخبراء، والزيارات الميدانية، كما تمّ تقييم النظام الحالي لقياس مؤشرات الأداء.

حوكمة ساعات العمل

وقدمت القيادة العامة لشرطة دبي مشروعاً يحمل اسم (حوكمة ساعات عمل تنفيذ مهام صيانة مركبات القوة).

وقال العميد الدكتور محمد ناصر الرزوقي مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ: يهدف مشروع (حوكمة ساعات عمل تنفيذ مهام صيانة مركبات القوة) إلى تحديد ساعات العمل لجميع المهام المستخدمة في صيانة وإصلاح المركبات الخاصة بشرطة دبي، ما يضمن تطبيق مبدأ الحوكمة والاستغلال الأمثل للموارد المالية والبشرية.

وبيّن أن تطبيق منهجية TRADE العالمية ساعد في تحقيق أهداف المشروع ووضع خطة واضحة لتحقيق الأهداف المنشودة التي تعتمد على تحليل البيانات بالإضافة إلى المقارنات المرجعية؛ وذلك عبر الزيارات الميدانية للشركات والجهات المنافسة في هذا المجال، وبالفعل تمّ تطبيق المنهج في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ وكانت النتائج مرضية في تحقيق الأهداف المرجوة بالإضافة إلى وفر مالي يصل حتى 5%.

عميل دبي المعتمد

وقدمت جمارك دبي برنامجاً باسم «عميل دبي المعتمد».

وقال عبدالله الخاجة مدير تنفيذي قطاع إدارة المتعاملين في جمارك دبي: «قدّمت مبادرة «في دبي نتعلم» لفريقنا فرصة ممتازة للتعلم من خلال إجراء المقارنات المعيارية مع أفضل الممارسات العالمية والاستفادة من هذه المعرفة في تطوير برنامج اعتماد العملاء لدينا، ورفعه إلى معايير عالمية المستوى بالإضافة إلى وضع الأسس لبرنامج«عميل دبي المعتمد»».

وأضاف: «عميل دبي المعتمد» عبارة عن برنامج وإطار عمل مركزي على مستوى حكومة دبي؛ داعم للشركات التي لديها مستوى التزام عالٍ بالقوانين والتشريعات المعمول بها ليتمّ تمييزها وتعريفها عند طلبها للخدمة على أنها عميل دبي المعتمد، وبالتالي حصولها على الخدمة المطلوبة وتمتّعها بالحوافز والتسهيلات والامتيازات المقدّمة من الجهات الحكومية في الإمارة بكل سهولة وسرعة.

ومن خلال المشاركة في مبادرة «في دبي نتعلم» والعمل على تقييم برنامج اعتماد العملاء لديها وإجراء دراسات على برامج مشابهة في الدوائر الجمركية العالمية وبعض الشركات الخاصة؛ تمكّنت جمارك دبي من التعرّف على نقاط تحسين للبرنامج الحالي والعمل على تطبيقها؛ ما يسهم في الارتقاء به وجذب المزيد من الشركات إليه.

نظام الإدارة الذاتية

من جانبه قال عبد الرحمن ناصر المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي:

إن نظام الإدارة الذاتية «الهولا كراسي» يوفّر الفرصة لكل موظف من أجل أداء دوره بفعالية وبسرعة وكفاءة تخدم قيم الهيئة، كما يساهم في تحقيق الاستثمار الأمثل للعنصر البشري، القادر على المشاركة الإيجابية، وحشد طاقاته في مجالات متنوعة بما يحفّز من معدلات السعادة لدى فرق العمل.

ويواصل فريق عمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي جهوده لتعزيز السعادة لدى موظفي وضيوف الهيئة، عبر تعلم أنظمة ومنهجيات حديثة ومبتكرة في النظام المؤسسي والحوكمة ومنها نظام الهولاكراسي «Holacracy»، وهو نظام يعتمد على تمكين الموظفين وتعزيز فعالية وكفاءة الأداء من خلال الإدارة الذاتية للأدوار بناءً على أهداف وغايات تتسم بالوضوح والشفافية.

فريق الطاقة الإيجابية

وتحدّث العميد حسين إبراهيم أحمد محمد مدير مشروع «فريق الطاقة الإيجابية»: «كلي ثقة بفريق الطاقة الإيجابية القادر على تحقيق ما يفوق متطلبات برنامج في دبي نتعلم، وذلك يكمن خلف أن فكر الطاقة الإيجابية مشجع عليه بكل أشكاله في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي».

ويقوم المشروع على تنمية الحسّ الإيجابي لدى الموظفين؛ والذي يشكل بدوره الدافع الرئيسي للفكرة المبتكرة، ويستند المشروع في مراحل عمله على حزمة من المبادرات الإيجابية التي تستهدف موظفي الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.

مركز الدراسات

وفي إطار أنشطة ومبادرات دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تمّ في فبراير 2018 إطلاق مركز الدراسات والبحوث على هامش ملتقى الموارد البشرية الأول الذي نظمته الدائرة.

وقالت إيمان صالح بن كاظم المدير التنفيذي لإدارة السياسات والبرامج بالإنابة: «يهدف المركز إلى تحقيق أفضل الممارسات الدولية في الموارد البشرية من خلال تقديم حلول ودراسات قائمة على البحوث العلمية في هذا المجال، ويأتي دور المركز تماشياً مع رؤية حكومة دبي، ودور الدائرة في تطوير وتطبيق سياسات الموارد البشرية.

وتعزيز دورها كعنصر استشاري ومرجع أساسي لإدارات الموارد البشرية في مجال البحث، إضافة إلى تزويد متخذي القرار بنتائج البحوث بهدف دعم قراراتهم المبنية على أسس علمية، ورؤية موحدة تسلط الضوء على رؤيتهم المستقبلية التي من شأنها أن تساهم في بناء وتطوير أهم عنصر في أي عمل حكومي وهو العنصر البشري».

بوابة المعرفة والابتكار

بدورها قدمت بلدية دبي مشروعاً بعنوان (بوابة المعرفة والابتكار) تحدث عنه محمد المطيوعي مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والمجتمع، وقال: قام فريق عمل المشروع بإعداد خطة تطويرية وتنفيذها بناءً على ما تمّ تعلمه واكتسابه من خلال تلك المبادرة وتطبيق منهجية TRADE في تحديد أفضل الممارسات وتطبيقها لتطوير بوابة المعرفة وزيادة فعاليتها وجعلها وسيلة مهمة للتحفيز على الإبداع والابتكار.

وجاء مشروع بلدية دبي «بوابة المعرفة والابتكار» تماشياً مع توجهات حكومة إمارة دبي نحو تعزيز ونشر ثقافة الابتكار، ووفقاً للخطة الاستراتيجية لبلدية دبي (2016 - 2021) وهدفها الاستراتيجي الخامس: مؤسسة متعلمة أساسها الإبداع والابتكار، فقامت بلدية دبي بتطبيق منهجية TRADE العالمية للاطلاع على أفضل الممارسات في مجال تطوير بوابة المعرفة الداخلية.

وذلك بهدف زيادة فعاليتها في تعزيز بيئة العمل المحفزة للإبداع والابتكار عن طريق إثراء المحتوى الإلكتروني وزيادة عدد مستخدميها، حيث قام فريق العمل بإعداد خطة تطويرية تضمّنت تخطيط ودراسة الوضع الحالي وتحديد أفضل الممارسات وتطبيقها وقياس النتائج المستهدفة بشكل تجريبي على الإدارات الأكثر استخداماً للبوابة، لتقييم مدى نجاح الفكرة وإمكانية تعميمها على باقي إدارات بلدية دبي.

إسعاد الأجواء

من جانبها قدّمت هيئة دبي للطيران المدني مشروعاً يحمل اسم «إسعاد الأجواء».

وقال خالد العارف المدير التنفيذي لقطاع سلامة وبيئة الطيران في هيئة دبي للطيران المدني: «تهدف مشاركة الهيئة بمبادرة «في دبي نتعلم» إلى تعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية في مجال الإدارة الحكومية والتميز والإبداع والتعلم المؤسسي وتبادل المعرفة.

وذلك من خلال برنامج صناع التفوق ضمن مبادرة «في دبي نتعلم» وتشارك الهيئة في هذه المبادرة من خلال تقديم مشروع توعية عن استخدام الأجواء في إمارة دبي، ونسعى إلى زيادة وعي المستخدمين بمختلف فئاتهم العمرية وتثقيفهم حول كيفية الاستخدام الأمثل في نطاق أجواء إمارة دبي.

خدمات ذكية

قدّمت النيابة العامة في دبي مشروعاً حمل عنوان (زيادة نسبة استخدام الخدمات الإلكترونية والذكية في النيابة العامة) وهو مشروع يسهم في تقليل عدد المراجعين في النيابة العامة، وزيادة استخدام الخدمات الإلكترونية والذكية وتقليل الجهد على موظفي النيابة العامة، وسهولة وصول المستخدمين لخدمات النيابة العامة.

«أفكاري.. نظام إدارة الأفكار» يرسّخ التميز ثقافة يومية

قدمت هيئة كهرباء ومياه دبي مشروعاً بعنوان «أفكاري.. نظام إدارة الأفكار» تحدّث حوله المهندس مروان سالم بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل، فقال: «نعمل على ترسيخ مفاهيم التميز والابتكار باعتبارها ثقافة يومية متأصلة لدى جميع موظفي الهيئة لرفد مسيرة العمل.

وتأتي مشاركة الهيئة بمشروع «أفكاري... نظام إدارة الأفكار» ضمن مبادرة «في دبي نتعلم» ترجمة للنهج الريادي الذي تتبناه، ويهدف لدعم المبادرات والبرامج الحكومية، عبر زيادة نسبة مشاركة الموظفين في نظام إدارة الأفكار، وتشجيعهم على الإسهام في تحسين خدمات الهيئة وأدائها.

إضافة إلى توفير بيئة محفّزة لمهارات الموظفين، وإطلاق العنان لهم للإبداع والابتكار تنفيذاً لاستراتيجية الهيئة للابتكار».

وينسجم برنامج «أفكاري» في مضمونه وأهدافه مع الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها سموه لكي تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الدول ابتكاراً على مستوى العالم.

ومن منطلق نهج التطوير والتحسين المستمر الذي تتبعه الهيئة، تهدف مشاركتها في مبادرة «في دبي نتعلم» إلى التعرف على أفضل الممارسات العالمية، التي تسهم في رفع معدل مشاركة الموظفين في تقديم الأفكار الابتكارية وتطبيق المناسب منها.

وحققت الهيئة نتائج ملموسة منذ إطلاق النظام، حيث ارتفعت نسبة الأفكار المقترحة من قبل الموظفين إلى 45% في 2017، كما ارتفعت نسبة الأفكار المطبقة بنسبة 78% في 2017، بالإضافة إلى زيادة تفاعل الموظفين مع النظام بنسبة 82% في 2017.