احتفلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي متمثلة بإدارة الموارد المالية للعام الثاني على التوالي مع أكثر من 150 عاملاً من إقامة دبي.

وذلك تزامناً مع يوم العمال العالمي 2018، وجاء الاحتفال ترسيخاً لقوانين الدولة وسياساتها التي تكفل حقوق الإنسان دون تمييز الدين أو الجنسية أو العرق، كما يأتي انسجاماً مع نهج القيادة الرشيدة في التعبير عن الوفاء لكل من يخدم الوطن ويسهم في تطوير مسيرته التنموية.

وحضر الاحتفال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، والعميد أحمد المهيري مساعد المدير العام لقطاع شؤون الجنسية، والعميد عوض محمد العويم مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية، والعميد علي بن عجيف الزعابي المستشار القانوني لإقامة دبي، وعدد من مديري الإدارات وموظفي الإدارة والعاملين بها.

وقد بدأ الاحتفال بعرض فيلم عن العمالة العاملة في إقامة دبي تناول مضموناً حول ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع، لما تساهم به في بناء أساسيات تنمية المجتمع، كما تم عرض مبادرات إقامة دبي في إسعاد العمال من خلال تقديم الهدايا لهم، وتعبيرهم وشكرهم لهذه المبادرة التي سعت بها الإدارة لإسعادهم، التي ترمز إلى احتوائهم وأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع.

وقال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي «إن تحديد يوم العمال العالمي في الأول من مايو من كل عام يشكل فرصة لفهم العلاقة بين حقوق الإنسان ومسألة العمل»، مضيفاً: «إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نحظى بقيادة حكيمة تولي الجانب الإنساني نصيباً كبيراً بما يعكس الوجه الحقيقي والحضاري للدولة، ومدى اهتمامها بالبعد الإنساني للجميع.

وأنه في إطار القيم والمبادئ النبيلة التي غرستها في نفوسنا القيادات الرشيدة التي لا نفرق بين جنس أو لون أو عقيدة، هذا المفهوم الذي رسخه في قلوبنا المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نذر نفسه وسخر كل الإمكانات المتاحة لتحقيق نهضة البلاد وتقدمها ورفعتها».

وأضاف اللواء محمد المري: «إن هذه الفئة تمثل ركيزة أساسية من ركائز النمو الاقتصادي في الدولة، فهم الشركاء الحقيقيون في عملية التنمية»، مشيراً إلى حقوق العمال التي أقرها ديننا الإسلامي الحنيف، والمبادئ الإسلامية التي تدعو إلى الرفق بهم ومعاملتهم معاملة إنسانية كريمة، تضمن لهم حقوقهم وواجباتهم.