كشف محمد عبدالله الجرمن مدير عام مؤسسة مواصلات الإمارات، نية المؤسسة تحقيق نمو في الإيرادات يصل إلى 4 مليارات درهم بنهاية عام 2022 وبمتوسط نمو سنوي 300 مليون درهم، منها 100 مليون نمو سنوي في مبيعات المؤسسة إلى القطاع الخاص، معلنا بدء المؤسسة تنفيذ خطتها الاستراتيجية الجديدة للأعوام 2018-2022 التي تؤسس لانطلاقة جديدة لمواصلة نجاحاتها على الصعيدين المالي والمؤسسي.

وأوضح الجرمن لـ«البيان» على هامش ملتقى التميز السنوي التي تقيمه مواصلات الإمارات، أن تلك الأهداف سيتم تحقيقها من خلال مشروع التحول الاستراتيجي في الأعمال والأنشطة، ومشروع إعادة الهيكلة، ومشروع إدارة التكاليف وتطوير الكفاءات في الموارد البشرية، بالإضافة إلى عدد آخر من البرامج والمبادرات.

وحضر الملتقى معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وعدد من أعضاء المجلس، وذلك في قاعة البراحة بفندق انتركونتننتال فيستيفال سيتي دبي.

والذي احتضن ضمن فعالياته تكريم الفائزين بالدورة السابعة من جائزة مواصلات الإمارات للريادة، ولفيف من كبار الضيوف والشركاء الاستراتيجيين والرعاة، وأعضاء الإدارة التنفيذية للمؤسسة، ومديري الإدارات ومراكز الأعمال والوحدات والفروع، ولفيف من الموظفين.

تكريم

وشهدت الدورة السابعة من جائزة مواصلات الإمارات للريادة 2018 تكريم 85 موظفا متميزا خلال الملتقى، إلى جانب الرعاة وأعضاء لجنة التحكيم والموظفين الداعمين الذين عملوا على تقييم 200 ملف من الملفات المتقدمة، سواء من الأفراد أو فرق العمل للمشاركة في الجائزة لهذا العام.

وقال الجرمن إن المؤسسة استقطبت في عام 2017، 4,182 موظفاً وموظفة في مختلف الفئات الوظيفية، أي ما نسبته 19.3% من العدد الإجمالي لموظفي المؤسسة في نهاية عام 2016، وذلك لتعزيز قدراتها التنافسية وتلبية احتياجاتها التشغيلية والوفاء بمتطلبات التوسع وتنفيذ العقود الجديدة، وضمان الحفاظ على رضا المتعاملين وسعادتهم من خلال السعي المستمر للارتقاء بمستويات الأداء.

وتابع: باعتبارنا مؤسسة تضم طيفاً واسعاً من الموظفين والموظفات من مختلف الجنسيات والخبرات والاختصاصات والمستويات الوظيفية وبما يتوافق مع طبيعة الأعمال والخدمات المقدمة، فإننا نبذل جهوداً متواصلة لتطوير كفاءات ومهارات وإمكانيات مواردنا البشرية بشكل مستمر ومستدام، حيث تلقى فريق المؤسسة 183 ألف ساعة تدريبية في عام 2017 من خلال 114 برنامجاً ودورة تدريبية.

وقد تم تنظيم بعض هذه البرامج والدورات داخلياً من خلال مركز مواصلات الإمارات للتدريب ومعهد مواصلات الإمارات للسياقة، بينما تم عقد مجموعة أخرى منها بالتعاون مع عدد من الشركاء في المجالات ذات الاهتمام المشترك في السلامة والصحة والتوعية المجتمعية ونحوها.

وبين أن الجائزة تندرج ضمن جهود المؤسسة في تعزيز السعادة والإيجابية في بيئة العمل وقد تجلى ذلك في تبنيها لقيمة السعادة، وتمت ترجمة هذا التوجه من خلال «أجندة عمل برامج السعادة والإيجابية»، التي بنيت على 7 محاور رئيسية تشمل 26 مبادرة رئيسية، منها 20 مبادرة رئيسية تعنى بالموظفين، و6 مبادرات نوعية لإسعاد المتعاملين.

جاهزية

ودعا الجرمن الموظفين إلى الاستعداد والجاهزية للتعامل مع هذا التغيير والتحول، وإلى العمل بشكل أكبر نحو تسريع العمليات وتبسيط إجراءات التشغيل قائلاً: «لقد عقدنا العزم على ألا نتوقف في سيرنا نحو الأمام، وأن نواصل العمل معاً بكل مثابرة وجدية، دون خوف من الفشل أو الخسارة، فعلى من يريد إحداث التغيير المنشود، الاعتراف بأن الفشل خيار مطروح.

وأن العمل بحذر مفرط أمر غير مجدٍ في عالم المنافسة والتطور الذي نعيشه، وأنه لا بد من التركيز على نقاط القوة والفرص في السوق أكثر من تركيزنا على تحسين نقاط الضعف، وأن نكون واقعيين ولكن نطلب المستحيل في الوقت ذاته».

وذكر أن جائزة مواصلات الإمارات للريادة أطلقت للمرة الأولى عام 1997، وأعيد إطلاقها بحلة جديدة عام 2009، لتكون مواكبة لأفضل الجوائز في ميدانها.

مبادرة تمنّى

تخلّل الحفل الإعلان عن الفائزين بمبادرة «تمنّى» والتي تم إطلاقها مارس الماضي بالتزامن مع احتفالات العالم بيوم السعادة. واستهدفت المبادرة إسعاد الموظفين من خلال منحهم فرصة تحقيق أمنياتهم، حيث تلتزم المؤسسة بتحقيق أمنيات 3 موظفين عقب إجراء عملية القرعة.