قال فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام للمساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: إن مساعدات الهيئة الإنسانية والخيرية مستمرة في الصومال، مشيراً إلى أن هناك عدداً من المشاريع التنموية بدأ تنفيذها منذ فترة ويجري الانتهاء من إنجازها قريباً، منها مراكز صحية وتعليمية إضافة إلى مشاريع كفالة الأيتام ومشروع إفطار صائم في رمضان.

وأكد فهد بن سلطان أن مكتب هيئة الهلال الأحمر في الصومال متواجد منذ عام 1993 وما زال يمارس عمله في دعم المحتاجين والمعوزين من الشعب الصومالي وتنفيذ عدد من المشاريع منها مشروع صحي لغسيل الكلى للمرضى في شمال الصومال إضافة إلى مركز صحي آخر والعديد من المشاريع القائمة.

وشدد على أن الإمارات دأبت على تقديم المساعدات لكل شعوب العالم، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المشاريع هو مساعدة الشعوب في تجاوز محنتها، وهذا ما أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقادة الإمارات.

مشاريع

يذكر أن حصيلة المساعدات التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لجمهورية الصومال منذ عام 1993 وحتى نهاية 2016، بلغت 277 مليوناً و553 ألف درهم.

وشملت المساعدات العديد من المشاريع التنموية، وبرامج الإغاثة ومشاريع رمضان والأضاحي والأيتام والمساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وبلغت قيمة المساعدات الإغاثية منذ عام 1993 وحتى نهاية 2016، نحو 95.8 مليون درهم، فيما بلغت قيمة المشاريع التنموية 82.6 مليون درهم، وقيمة مشاريع رمضان والأضاحي 19.5 مليون درهم، والمشاريع الخاصة بكفالة الأيتام 78.8 مليون درهم، فيما بلغت قيمة المساعدات الإنسانية 10.6 ملايين درهم.

وفي العام 2016، بلغ إجمالي قيمة المشاريع الإغاثية وكفالات الأيتام والمساعدات الإنسانية ومشاريع الإغاثة ورمضان والأضاحي نحو 13.5 مليون درهم.

وأكد تقرير لهيئة الهلال الأحمر أن الإمارات من أوائل الدول التي تمد يد المساعدة للمحتاجين في كل مكان، مشيراً إلى أن مكاتب الهيئة موجودة في الصومال منذ أكثر من 20 عاماً، وأن مساعدات الإمارات للصومال لم تنقطع يوماً.

وأوضح أن الإمارات كانت، كدأبها دائماً، سباقة في التجاوب مع المتأثرين، حيث أطلقت الدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال فبراير الماضي حملة «لأجلك يا صومال» بهدف تعزيز استجابتها لدعم الأوضاع الإنسانية، والمساهمة في توفير الاحتياجات الإنسانية الضرورية للأشقاء في الصومال جراء الجفاف والمجاعة التي حلت بالبلاد.