قام وفد من كلية الدفاع الوطني الإماراتية بزيارة مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، للاطلاع على مرافق ومستجدات المشروع، إلى جانب الدور الاستراتيجي للبرنامج النووي السلمي الإماراتي في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات.

واستمع الوفد الزائر لشرح من الإدارة العليا في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها، شركة نواة للطاقة وشركة براكة الأولى، عن آخر مستجدات مشروع محطات براكة للطاقة النووية، والتزام المؤسسة بأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمان والجودة خلال كافة مراحل إنجاز المشروع.

واطلع وفد الكلية على تفاصيل المشروع وأهميته الاستراتيجية في تنويع مصادر الطاقة، والحفاظ على البيئة، فضلاً عن تطوير كادر بشري إماراتي متخصص في صناعة الطاقة النووية، إلى جانب المساهمة في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتمتين العلاقات مع الشركاء الاستراتيجيين.

وكانت الأعمال الإنشائية للمحطة الأولى في براكة قد استكملت في شهر مارس الماضي، بينما وصلت نسبة الإنجاز في المحطة الثانية إلى أكثر من 92 %، والثالثة إلى أكثر من 82 %، والرابعة إلى أكثر من 69%، في حين وصلت النسبة الكلية لإنجاز المشروع إلى أكثر من 88 %.